Note: English translation is not 100% accurate
الاتجاه إلى تشكيل مجلس قيادة للحركة الإصلاحية المعارضة.. والأمن يقرّ بارتكاب تجاوزات بحق المتظاهرين
الشرطة تمنع موسوي من المشاركة في تأبين الضحايا وتهاجم كروبي وتعتقل العشرات
31 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما قالت وكالة أنباء فارس القريبة من الحرس الثوري الايراني إن ندا آغا سلطان، الفتاة الشابة التي قتلت بالرصاص في 20 يونيو واصبحت رمزا للاحتجاجات، حية وهي موجودة الآن في اليونان مؤكدة أن لديها أدلة على أن الفتاة التي بثت صورها مضرجة بدمائها، اتصلت بالسفارة الايرانية في أثينا وأنها ستعود الى طهران قريبا، منعت الشرطة الايرانية زعيم المعارضة مير حسين موسوي بعد وصوله الى مقبرة جنة الزهراء من المشاركة في تأبين ضحايا التظاهرات، واجبرته على مغادرة المقبرة.
وبحسب الشهود فان مير حسين موسوي نجح في الخروج من سيارته وسلوك الممر المؤدي الى قبر ندا اغا سلطان، الشابة التي قتلت بالرصاص في 20 يونيو واصبحت رمزا للاحتجاجات.
وقال شاهد «لكنهم لم يسمحوا له بتلاوة الآيات القرآنية كما هي العادة في هذه المناسبة وتم تطويقه مباشرة من شرطة مكافحة الشغب التي ردته الى سيارته».
واضاف كان الناس يهتفون «يا حسين، مير حسين والله اكبر».
وتابع «في الوقت نفسه طوق المتظاهرون سيارته كي لا يغادر المكان، فبدأت الشرطة بدفع المتظاهرين، وبعدها غادر موسوي».
ووصل المرشح الخاسر الثاني مهدي كروبي بعد وقت قصير الى المقبرة ورشق متظاهرون ايرانيون بالحجارة عناصر الشرطة الذين هاجموا سيارة كروبي بعيد وصوله وفق ما نقتله قناة العربية.
وقد طوق نحو 150 عنصرا من مكافحة الشغب اضافة الى عناصر من قوات الشرطة المربع الذي دفن فيه ضحايا تظاهرات الاسابيع الاخيرة في مقبرة جنة الزهراء جنوب طهران وقاموا باعتقال العشرات كما اكد الشهود من جموع المحتشدين الذين قدر عددهم بألفي شخص في المكان عند الرابعة بعد الظهر وفق الشهود.
مجلس قيادة المعارضة
وفي تطور مهم، أعلن القائم بأعمال زعيم حزب اعتماد ملي الذي يرأسه الإصلاحي كروبي أن هناك توجها قويا لتشكيل مجلس قيادة للحركة الاصلاحية المعارضة في ايران وقال القائم بأعمال الحزب رسول منتجب نيا في تصريحات نشرتها وكالة أنباء إيرانية إن حزبه يرغب في تشكيل مثل هذه القيادة للجبهة السياسية التي ينوي الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي تشكيلها الاسبوع المقبل.
وأوضح ان «مجلس قيادة الاصلاحات» المقترح يجب أن يتشكل من موسوي وكروبي والرئيس السابق محمد خاتمي.
في تطور سابق، أقر قائد الشرطة الايرانية اسماعيل أحمدي مقدم أمس الأول بحصول تجاوزات ضد المتظاهرين.
وقال إن رجال الشرطة تصرفوا في بعض الحالات مع المتظاهرين المحتجين على نتائج الانتخابات خارج سياق القانون، واعترف بأنهم مارسوا العنف المفرط وارتكبوا بعض التجاوزات على حد تعبيره.
واعترف قائد الشرطة بأن عناصره قاموا بتكسير سيارات المواطنين أثناء تعقب من أسماهم بمثيري الشغب، موضحا «أن الأضرار لم تكن كبيرة لكنها تترك آثارا نفسية سيئة».
الجرائم
من جانبه، دان الرئيس الايراني السابق الاصلاحي محمد خاتمي «الجرائم» التي وقعت ضد الذين اوقفوا خلال التظاهرات المعارضة لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، حسبما ذكر موقع مؤسسة باران التابعة له على الانترنت.
وقال خاتمي «لا يكفي اغلاق مركز اعتقال والقول انه لا يطابق المعايير، ماذا يعني «لا يطابق المعايير»؟ هل يعني ذلك ان نظام التهوية والمراحيض لا تعمل؟ لا».
واضاف ان «جرائم ارتكبت وهناك اناس فقدوا حياتهم».
وكان مرشد الجمهورية علي خامنئي امر باغلاق مركز كاهريزاك للاعتقال لانه «لا يطابق المعايير»، حسبما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الاثنين الماضي.
أكثر حزماً
من جانبها حثت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليڤني خلال اجتماعها في القدس امس مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز على الاستعداد لتشديد العقوبات على إيران في حالة فشل المحادثات مع طهران إزاء برنامجها النووي.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليڤني قولها «حتى خلال فترة المفاوضات يجب تحضير عقوبات اشد وأكثر فاعلية كي تفهم إيران انها على الأجندة».
وأضافت «نعيش في عالم من التصورات والمظاهر وإيران ليست كوريا الشمالية».
وتابعت «هذا العالم والمجتمع الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة يجب ان يكون واضحا إزاء إيران وإزاء ما إذا كان سيوقف وجود إيران نووية أو التوصل إلى توافق معها. يجب على العالم ان يكون أكثر وضوحا ومتحدا إزاء هذه المسألة».
وقالت ان سياسة حازمة تجاه إيران لن تكبح طموحاتها النووية فقط بل ستخدم أيضا مصالح بقية الأطراف في الشرق الأوسط.
وأضافت «إيران ليست الوحيدة التي تختبر التصميم الدولي ولكن كل دول الشرق الأوسط المهددة من قبل إيران».