Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يتقدم في صرواح
هادي يترأس لجنة تحقيق باغتيال محافظ عدن و«داعش» يتبنى
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


التحالف يدمر تعزيزات المتمردين غرب مأربعواصم ـ إياد أحمد ووكالات
شكّل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس لجنة تحقيق في عملية اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر سعد يشرف عليها هو شخصيا، وذلك بعد ان تبنى تنظيم «داعش» تفجير سيارة مفخخة وسط المدينة الساحلية التي اعلنها هادي عاصمة مؤقتة للبلاد.
وأفادت مصادر أمنية بأن تفجير سيارة مفخخة في منطقة غولدمور بحي التواهي، ادى الى مقتل المحافظ وعدد من مرافقيه.
وقال مدير أمن عدن العميد محمد مساعد: ان العملية تمت «بواسطة سيارة مفخخة» انفجرت عند «احد المنعطفات القريبة من مقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في التواهي»، ما أدى الى «استشهاده على الفور مع 6 من مرافقيه».
وتبنى تنظيم داعش في بيان تداولته حسابات مؤيدة له على مواقع التواصل الاجتماعي، التفجير.
وقال البيان الذي حمل توقيع «ولاية عدن أبين»: انه «بعملية أمنية خطط لها بدقة، تم بفضل الله قتل المرتد رأس الكفر جعفر محمد سعد، وذلك بتفجير سيارة مفخخة مركونة على موكبه عند مروره» في حي التواهي. وأشار البيان الى مقتل سعد و«ثمانية من زبانيته وحراسه».لكن العميد مساعد أكد لوكالة الأنباء الألمانية، أن انتحاريا فجر نفسه بسيارة مفخخة اعترضت موكب المحافظ وهو متجه إلى مقر وظيفته، مشددا على أن إجراءات أمنية مشددة سيتم اتخاذها لحفظ الأمن والاستقرار في المحافظة وتطهير المحافظة من ما أسماها «الأطراف الإرهابية».
ووعد التنظيم من أسماهم «رؤوس الكفر» بعملية «تقطف رؤوسهم وألا تهنأ لهم عين أو تطيب لهم حياة والأيام بيينا».وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا قيل انها للحظات الاولى التي تلت التفجير.وأظهرت الصور سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون تعود للمحافظ حسبما ورد في المواقع، تحترق بالكامل على طريق يقع على تلة. وبدت السيارة وحيدة على الطريق، ما يرجح ان موكب المحافظ كان يتألف منها فقط.وتسلم اللواء جعفر سعد مهماته في الأسابيع الماضية وهو مقرب من الرئيس هادي الذي عاد الى عدن منتصف نوفمبر الماضي.ميدانيا، أكد مصدر قيادي في المنطقة العسكرية الثالثة لـ «الأنباء» ان الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد مباشر من قوات التحالف البرية والجوية وطيران الاباتشي أحرز تقدما كبيرا في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب وسيطر على مواقع استراتيجية في المديرية خلال الساعات الماضية.
وقال المصدر: «ان معارك ضارية اندلعت مع الميليشيات الحوثية وقوات صالح، وسط غارات مكثفة لطيران التحالف التي استهدفت مواقع وآليات المتمردين ومهدت الطريق للجيش والمقاومة للسيطرة على عدة تباب استراتيجية جنوب مركز مديرية صرواح، وسيطر ايضا على المنطقة الشرقية ومساحة واسعة من جبل الأشقري شرق المديرية»، مؤكدا سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين بينهم قيادي وفرار العشرات من جبهات القتال، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة الى جبهة صرواح لمساندة الجيش لمواصلة معركة تحرير اخر معاقل المتمردين في محافظة مأرب، وفتح الطريق باتجاه العاصمة صنعاء.
الى ذلك، قالت مصادر في المقاومة لـ «الأنباء»: ان المتمردين الحوثيين قصفوا شركة الغاز شرق معسكر كوفل بصرواح بصواريخ الكاتيوشا، ولم تتحدث المصادر عن الاضرار التي لحقت بالشركة.