Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: إيران تختبر صاروخاً قادراً على حمل رأس نووي
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأمم المتحدة - رويترز
قال فريق من مراقبي العقوبات تابع للأمم المتحدة في تقرير سري جديد: إن الصاروخ (عماد) الذي اختبرت إيران إطلاقه في العاشر من أكتوبر كان صاروخا باليستيا قادرا على حمل رأس حربي نووي، وهو ما يجعل من إطلاقه انتهاكا لقرار لمجلس الأمن التابع المنظمة الدولية.
وقالت لجنة الخبراء المختصة بإيران والتابعة للمجلس في تقريرها «تستنتج اللجنة بناء على تحليلها ونتائجها أن إطلاق الصاروخ عماد يشكل انتهاكا من جانب إيران للفقرة التاسعة من قرار مجلس الأمن رقم 1929».
واطلعت «رويترز» على التقرير المؤلف من عشر صفحات، ويحمل تاريخ 11 ديسمبر، ووزع على أعضاء لجنة عقوبات إيران بالمجلس في الأيام القليلة الماضية.
ورغم ذلك، قال ديبلوماسيون إن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 بلدا قرر إغلاق تحقيقها فيما إذا كانت إيران قد سعت لامتلاك أسلحة ذرية ليختار بذلك تأييد اتفاق دولي مع طهران بدلا من إطالة النظر في أنشطة إيران الماضية.
وبعد نحو أسبوعين من تلميح تقرير للوكالة الدولية بقوة إلى أن إيران امتلكت في الماضي برنامجا سريا للأسلحة النووية وافق مجلس محافظيها بالإجماع على قرار يغلق التحقيق رسميا لكنه يقول أيضا إن الوكالة ستواصل الرقابة على أنشطة إيران.
وكان المدير العام للوكالة يوكيا امانو قال ان ايران نفذت جميع التزاماتها الواردة في خريطة الطريق وفقا للجدول الزمني المتفق عليه وقدمت توضيحات كتابية ووثائق بشأن المسائل العالقة.
وأضاف امانو في كلمته خلال الجلسة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة التي كانت مخصصة لمناقشة التقييم النهائي للهيئة حول المسائل العالقة الماضية والراهنة بشأن برنامج ايران النووي ان «الوكالة أجرت انشطة رقابية في عدد من الأماكن التي تهمها في ايران ومن بينها موقع بارشين» معتبرا ان «تنفيذ خارطة الطريق ادى الى تيسير عقد التزامات جوهرية بقدر اكبر بين الوكالة وايران».
وأضاف انه «جرى طرح اسئلة عن أوجه الغموض التي تكتنف توضيحات ايران وعقدت اجتماعات لفريق من الخبراء الفنيين بهذا الصدد» مبينا ان «التقييم النهائي للوكالة يشير الى عدم توافر مؤشرات ذات مصداقية عن وجود انشطة في ايران تتعلق بتطوير جهاز متفجر بعد عام 2009».