Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تقول إن 69 قتلوا في الاضطرابات ونواب يجددون المطالبة بحبس زعيمها
طهران تعرض إقامة ريس في سفارة فرنسا خلال محاكمتها
12 أغسطس 2009
المصدر : باريس ـ ا.ف.پ ـ د.ب.أ
أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل أمس عبر اذاعة «ار تيه ال» ان هناك «بداية أمل» من اجل التوصل الى «حل سريع» للإفراج عن الشابة الفرنسية كلوتيلد ريس المعتقلة في ايران منذ الاول من يوليو الماضي بدعوى تورطها في الاحتجاجات التي اندلعت عقب اعلان فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية.
وقال المتحدث «لدينا بداية امل. لدينا الامل بامكان التوصل الى حل سريع»، مستندا في ذلك الى «الاتصالات الديبلوماسية والاتصالات على اعلى مستوى التي اجراها رئيس الجمهورية» نيكولا ساركوزي. فبدوره قال وزير التربية «هناك تطور» لكن «لزيادة فرص نجاح المفاوضات هناك محادثات جارية» ولم يشأ «الافصاح عن المزيد».
وفي هذا السياق كشف سفير ايران في فرنسا سيد مهدي مير ابو طالبي لاذاعة فرنسا الدولية امس ان بلاده اقترحت ان تتمتع الفرنسية كلوتيلد ريس بهامش من الحرية المشروطة على ان تقيم في سفارة بلادها في طهران حتى انتهاء محاكمتها لكن باريس لم ترد على هذا العرض. واكد مير ابوطالبي ان «وزارتنا تقدمت بتعهد للسلطة القضائية الايرانية بان تتمتع هذه الشابة الفرنسية بهامش من الحرية المشروطة على ان تقيم في سفارة بلادها في طهران حتى انتهاء محاكمتها».
من جهة أخرى، ذكرت وكالة فارس الايرانية للانباء امس ايضا أن البرلمان الايراني جدد دعوته لمحاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي.
وطالب بعض نواب البرلمان الموالين للرئيس الايراني سعيد مرتضوي مدعي عام طهران بإصدار الاوامر بالقبض علي موسوي بتهمة إثارة الشغب غير القانوني.
ودعا النائب البرلماني محمد كريم شهرزاد إلى محاكمة زعيم المعارضة.
وقال «يتعين استدعاء موسوي في أقرب وقت ممكن وأن يقوم بتفسير توجهاته غير القانونية وغير المسؤولة في المحكمة وخاصة الصلة بين بعض مقراته الانتخابية والسفارات الاجنبية».
وقال شهرزاد «يجب أن تكون هناك مواجهة حاسمة مع الذين ساهموا ووجهوا أعمال العنف وأيضا الذين خانوا مؤسسة الدولة بإثارة اتهامات التزوير».
في سياق آخر قالت صحيفة سرماية الإيرانية أمس إن حليفا لزعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي أشار إلى أن 69 شخصا قتلوا في الاضطرابات التي اندلعت بعد الانتخابات احتجاجا على نتيجتها والتي جرت في يونيو الماضي.
وقال علي رضا حسيني بهشتي «أسماء 69 شخصا قتلوا في الاضطرابات التي تلت الانتخابات قدمت إلى البرلمان للتحقيق في الأمر. وتضمن التقرير أيضا أسماء نحو 220 شخصا محتجزين».
بدوره قال علي رضا جمشيدي المتحدث باسم السلطة القضائية امس ان اكثر من 4000 محتج اعتقلوا على مستوى البلاد بعد الانتخابات. وأعلن جمشيدي أنه تم من خلال جهود القضاة المتواصلة الافراج عن 3700 شخص منهم «بسرعة».
ونسبت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية الى جمشيدي قوله في آخر مؤتمر له عقده أمس قبل انتهاء فترة رئاسة هاشمي شاهرودي للسلطة القضائية «ان البعض ظنوا ان السلطة القضائية التزمت الصمت فيما يتعلق بالاحداث الاخيرة ولم تقم بالمتابعة اللازمة الا انه لابد من القول انه اتخذت اجراءات كثيرة وقد اجرى هاشمي شاهرودي شخصيا المتابعات اللازمة وأصدر ايضا اوامر في هذا المجال».