Note: English translation is not 100% accurate
«بيجو» توقع عقداً بـ 400 مليون يورو لخمس سنوات مع طهران
روحاني: لنبدأ «صفحة جديدة» في علاقاتنا مع فرنسا
29 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

شركات الطيران الأوروبية تدرس استئناف رحلاتها إلى إيرانأعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن الأمل ببدء «علاقة جديدة» بين فرنسا وإيران، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى باريس، مؤكدا أن الفرصة مواتية للاستثمار في بلاده.
وقال روحاني في لقاء مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، بحضور رجال أعمال إيرانيين وفرنسيين أمس «نحن مستعدون لطي الصفحة من أجل بدء علاقة جديدة بين بلدينا».
وبمناسبة هذه الزيارة التي تعد الأولى لرئيس إيراني منذ زيارة محمد خاتمي في 1999، حظي روحاني بتشريفات إضافية بينها مراسم عسكرية مع النشيد الوطني في ساحة «لي زينفلايد» بحضور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
وأفاد مصدر ديبلوماسي وكالة فرانس برس بأن «هذه الزيارة تفتتح مرحلة للمباحثات لمرافقة إيران في عودتها على الساحة الدولية بحيث تؤدي دورا إيجابيا خصوصا فيما يتعلق بالملف السوري».
وتزامنا مع زيارة روحاني أعلنت شركة «بي اس آ بيجو ـ ستروين» الفرنسية لتصنيع السيارات، عن عودتها رسمية للعمل في إيران، وفي هذا الصدد وقعت المجموعة الفرنسية لتصنيع السيارات، عقدا بقيمة 400 مليون يورو على مدى خمس سنوات مع طهران.وجاء ذلك على هامش منتدى اقتصادي فرنسي ـ إيراني أقيم في مقر جمعية أرباب العمل الفرنسية في باريس بحضور الرئيس روحاني ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.
وينص العقد، بحسب ما أعلنت المجموعة، على تأسيس شركة مشتركة بين «بيجو» و«خودرو» الإيرانية ستقوم بتصنيع سيارات من طراز «بيجو 208 و2008 و301»، اعتبارا من النصف الثاني من العام 2017.
وستقوم الشركة الفرنسية، اعتبارا من العام الحالي، بالإشراف على الإنتاج في مصنع «خودرو» بغرب طهران أي سيارات من الجيل القديم من طراز «بيجو 405 و206».
ويشكل هذا التحالف الجديد عودة مرتقبة لـ «بي اس آ» إلى إيران بعد اربع سنوات على مغادرتها قسرا بعد تشديد العقوبات الغربية بسبب البرنامج النووي الإيراني.
وعلى الرغم من إعلان، وزير النقل الإيراني عباس اخنودي، في وقت سابق، انه سيتم «خلال زيارة روحاني، توقيع عقد لشراء 114 طائرة إيرباص».
إلا أن مصدرا قريبا من الملف أوضح انه وفي الوقت الحالي سيقتصر الأمر على رسائل نوايا وتوقيع بروتوكولات، لأن الحظر لم يرفع بشكل كامل. لكن بعد ذلك، يمكن التوصل بشكل سريع لتوقيع اتفاقات لأن إيران بحاجة كبيرة لتحديث أسطولها من طائرات الرحلات المتوسطة والطويلة.
وتأمل شركات فرنسية أخرى مثل «توتال» و«بويغ» و«آ دي بي» و«فينشي» بتولي توسيع أو إدارة عدد من المطارات الإيرانية.
من جهة أخرى، قال نائب رئيس دائرة الطيران المدني الإيراني محمد خوداكارامي إن بعض شركات الطيران الأوروبية تخطط لاستئناف رحلاتها الجوية إلى إيران بعد قطيعة دامت 5 أعوام.