Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الوطني والمقاومة يسيطران على معسكر «فرضة نهم» ويقتربان من مطار صنعاء
«دول التعاون» تسهم بـ 70% من كلفة إعادة إعمار اليمن
2 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

استسلام عشرات الأفراد والضباط الموالين لصالح بالحرس الجمهوري
عدن ـ إياد أحمد ووكالات
توقع وزير التخطيط اليمني، محمد الميتمي ان تسهم دول مجلس التعاون الخليجي بـ 70%، من حجم المبالغ النقدية المخصصة لإعادة إعمار اليمن، والمقدرة بنحو 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح الميتمي في تصريح نشرته صحيفة «الاقتصادية» السعودية امس، ان الحكومة اليمنية تعمل حاليا على وضع تصور مستقبلي لإعادة الإعمار وفقا لمبادرة قادة دول الخليج، وذلك من خلال مسح ميداني يشمل الطرق والمنشآت والمباني الحكومية والخاصة، لتحديد حجم تكلفة الأضرار.
وقال إن برنامج إعادة الإعمار يركز حاليا على المناطق المستقرة التي تقع تحت السلطة الشرعية لتقديم الخدمات الأساسية، لافتا إلى ان أكثر من 80% من سكان اليمن انزلقوا تحت خط الفقر خلال سنة واحدة فقط.
ميدانيا، استشهد طفل سعودي يبلغ من العمر 11 عاما وأصيب 9 من أفراد عائلته بجروح، بمنطقة نجران، جنوبي المملكة، مساء أمس الأول، إثر سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، عن المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بنجران المقدم علي بن عمير الشهراني.
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» ان 76 من أفراد وضباط قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح سلموا أنفسهم، امس للجيش الوطني والمقاومة في فرضة نهم، شرقي العاصمة صنعاء.وقالت المصادر ان ذلك جاء بعد حصار خانق فرضه الجيش الوطني والمقاومة على معسكر «فرضة نهم» الإستراتيجي.
وفي وقت لاحق، أحكم الجيش الوطني والمقاومة سيطرتهما على المعسكر، بعدما كبدا الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وفرض الجيش والمقاومة سيطرته على كمية ضخمة من الأسلحة والمعدات الثقيلة كانت موجودة داخل المعسكر.وبهذا، تتجه قوات الشرعية صوب مديرية ارحب، ومن ثم تقترب من مطار صنعاء الدولي.
إلى ذلك، تمكن ان الجيش والمقاومة من إحراز تقدم كبير والسيطرة على قرى: آل الحراملة وآل عامر في وادي آل ضحاك» و«نجد منيف» وبعض جبال منطقة «ملح» في مديرية «نهم»، وقطعت طريق صنعاء مأرب، بالتزامن مع استمرار تقدمهما في محافظتي الجوف وحجة.