Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات عنيفة بين الشرطة الباكستانية وعناصر جماعة الصحابة بعد مقتل زعيمها
18 أغسطس 2009
المصدر : اسلام اباد ـ وكالات
بعد ايام من الهدوء النسبي الذي عاشته باكستان في ضوء انخفاض مستوى التفجيرات واعمال العنف اندلعت اشتباكات مسلحة جنوبي باكستان في اعقاب مقتل زعيم مجموعة جيش الصحابة المحظور منذ 2002 علي شير حيدري.
وقالت الشرطة الباكستانية لـ «كونا» امس ان رجلا فتح النار على زعيم المجموعة علي شير في بير جو غوت بولاية السند جنوبي باكستان مما ادى الى مقتله وسائقه الشخصي امس الاول.
واضافت المصادر انه عقب الهجوم على حيدري اندلعت اشتباكات عنيفة وتبادل لاطلاق النيران بين عناصر الجماعة ورجال الشرطة مما ادى الى مقتل احد المسلحين واصابة ثلاثة آخرين بجروح.
كما أدان مجلس علماء باكستان في بيان امس مقتل مؤسس جماعة الصحابة، وقال إنه سيلتزم الحداد ثلاثة أيام في كل انحاء البلاد حزنا على رحيله.
هذه الاشتباكات تزامنت مع انفجار وقع امس شمال باكستان حمل بصمات طالبان ادى الى سقوط 10 قتلى و15 جريحا، وقال قائد الشرطة في منطقة بيشاور ان الانفجار جاء في اعقاب مرور حافلة ركاب تقل مسافرين بالقرب من محطة الوقود لحظة انفجار السيارة المفخخة.
من جهة أكد السفير الباكستانى لدى الولايات المتحدة حسين حقاني أن بلاده وأميركا ترغبان في أن تتشاركا في اقتلاع جذور الإرهاب من المنطقة والعالم.
وقال حقاني في حديث للتليفزيون الباكستاني إن الدولتين يجمعهما الهدف المشترك وهو ضرورة القضاء على خطر القاعدة والإرهابيين من المنطقة والعالم، مضيفا أن الولايات المتحدة ترغب أيضا في انتهاء تلك الأنشطة الإرهابية بعد أن ظل المواطنون الباكستانيون يواجهون هذا الخطر على مدى السنوات الخمس الماضية.
وأوضح السفير الباكستانى أن ثمة اختلافات بين باكستان والولايات المتحدة حول الاستراتيجية المستخدمة للقضاء على الإرهاب، مشيرا إلى أن الدولتين تجريان مباحثات بشكل منتظم حول هذه القضايا.