Note: English translation is not 100% accurate
اجتمع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي وبحثا ملفات المنطقة
ملك البحرين: نحرص على تطوير التعاون الثنائي مع روسيا لبناء مستقبل أفضل
9 فبراير 2016
المصدر : موسكو ـ وكالات

أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على تطابق مواقف البلدين حول مسائل أولية على رأسها مكافحة الإرهاب.
وقالت وكالة الانباء البحرينية الرسمية (بنا) ان الملك حمد عقد اجتماعا مع بوتين في المقر الرئاسي بمدينة سوتشي.
ونقلت عن بوتين قوله «أتذكر اللقاء قبل سنة ونصف السنة وقد حددننا بعض الآفاق لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية، وبالرغم من الصعوبات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، نحن سنواصل الجهود من أجل خلق آليات التعاون الثنائي».ووصف مملكة البحرين بأنها «شريك مهم لنا ليس في منطقة الخليج بل في الشرق الاوسط، نحن سعداء باستقبال أصدقائنا البحرينيين لتعزيز العلاقات الثنائية، وبحث مجمل الأوضاع العالمية والأوضاع في المنطقة».
ورد العاهل البحريني بكلمة قال فيها «أنا شاكر الرئيس على دعوته الكريمة لنا وهذه فرصة كبيرة نتحدث ونتبادل وجهات النظر، فيما يتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة، لا شك أن الوضع في الشرق الأوسط مهم وبالنسبة للأوضاع الاقتصادية، فيمكن للدول أن تتجاوز أمورها الاقتصادية بالتعاون، ونحن على استعداد للتعاون مع روسيا الاتحادية بقيادة الرئيس وهذا شعور جميع أهل البحرين، وأن الرئيس من محبي رياضة التزلق وأرجو ألا يكون برنامجنا هذا لا يتعارض مع برنامج الرئيس».
وأضافت «بنا» انه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة ومجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها، بما يحقق المزيد من تطلعات شعبيهما الصديقين.
وأكد العاهل البحريني حرص المملكة على تطوير تعاونها الثنائي مع روسيا الاتحادية لبناء مستقبل افضل للعلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية وغيرها من المجالات.
وقد اشاد الملك حمد في تصريح عقب الاجتماع بتطور علاقات الصداقة بين مملكة البحرين وروسيا الاتحادية، واضاف قائلا: نود الإعراب عن سعادتنا البالغة بزيارة روسيا الصديقة لمواصلة ما رسخناه في زيارات سابقة من دعائم قوية وما بذلناه من جهود مشتركة لتطوير مختلف أوجه التعاون بيننا، والارتقاء بالعلاقات الثنائية المتميزة لآفاق أكثر رحابة وتنوعا، لتكون علاقات استراتيجية حقيقية وصحيحة قائمة على أسس قوية وصلبة، وخاصة في ظل ما تشهده هذه العلاقات من تطور ملموس على الأصعدة كافة بما يؤكد التوجه المشترك نحو تعميق أطر التعاون البناء في مختلف المجالات وخاصة من خلال التعاون في قطاعات الدفاع والأمن والطاقة والاقتصاد والاستثمار والتجارة والسياحة.وتابع «كما أن زيارتنا هذه تعكس سياستنا الثابتة في الانفتاح على العالم، والتعاون مع دوله وتكتلاته والتلاقي والتشاور المتواصل مع اصدقائنا الذين يتقاسمون معنا الآمال والتطلعات، ويؤمنون بضرورة التنسيق والتعاون والتكامل من أجل تأمين حياة آمنة ومستقرة لكل الشعوب والمجتمعات، والتغلب على ما يواجهها من أزمات وتحديات ويضمن إقامة علاقات متنوعة ومتشعبة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين مختلف دول العالم».
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة في أعقاب المحادثات بين الزعيمين: «يكمن موقفنا المشترك في ضرورة ترتيب أولويات المجتمع الدولي قبل كل شيء.ومن هذه الأولويات محاربة الإرهاب بلا هوادة وتسوية النزاعات في الشرق الأوسط بالوسائل السلمية وعدم السماح بخطوات تؤدي إلى تفكيك الدول».
بينما أكد وزير الخارجية البحريني أن المباحثات جاءت بنتائج مهمة، مضيفا أن مواقف البلدين كانت موحدة في المحاور الرئيسية، وهي مكافحة الإرهاب وتسوية النزاعات وعدم تفكيك الدول وعدم إسقاط الحكومات الشرعية في المنطقة.وأضاف الوزير أن ملك البحرين يقدر دور الرئيس بوتين والدولة الروسية بشكل عام في مساعدة الشعب السوري للخروج من هذه المحنة الصعبة.وذكر الوزير ان المشاكل الطائفية في الشرق الأوسط أدت إلى تهجير ولجوء مئات الآلاف من سكان بعض الدول.