Note: English translation is not 100% accurate
هل يتم انتخاب أعضاء اللجان النيابية مع تضاؤل الأمل بولادة الحكومة قريباً؟
20 أغسطس 2009
المصدر : بيروت
كشفت مصادر أن الرئيس بري من خلال أحد نوابه استمزج رأي أكثر من كتلة نيابية في الأكثرية في شأن رغبته في الدعوة الى جلسة نيابية عامة تكون مخصصة لانتخاب رؤساء وأعضاء اللجان النيابية باعتبار أن من غير الجائز التأخير بعد الآن في ظل الأجواء القائمة التي لا تدعو للتفاؤل بولادة الحكومة في المدى المنظور.
وعلم أن استمزاج الرأي شمل كتلتي «المستقبل» النيابية و«اللقاء الديموقراطي» وأن جوابهما جاء بعدم تحبيذهما انتخاب اللجان النيابية قبل أن تولد الحكومة، اعتقادا منهما بأن مثل هذه الخطوة ستدفع الى التشاؤم في الوصول الى حل يسرع في تأليفها، وبالتالي من الأفضل التريث والانصراف كليا لمعالجة المشكلات التي مازالت تحول دون الولادة الطبيعية للحكومة العتيدة.
وكان رُبط انتخاب اللجان بتأليف الحكومة انطلاقا من أن التوجه العام حينها كان أن الأمور سائرة في اتجاه تأليف سريع للحكومة، وبالتالي تأجيل انتخاب اللجان، كي لا يضطر إلى إعادة انتخاب أعضاء آخرين في حال توزير أعضاء في اللجان النيابية، لكون القانون يمنع الوزير من أن يكون عضوا في أي لجنة.
في هذا الإطار، يقول النائب السابق بهيج طبارة إن هذا التأجيل غير منطقي، لكون مجلس النواب معطلا عن العمل منذ نحو شهرين، «والنواب يقبضون رواتبهم بدون أن يقوموا بأي عمل». وبرأي طبارة، أن من الضروري تأليف اللجان، وإذا اختير أحدهم وزيرا، يستبدل، وخصوصا أن هناك الكثير من مشاريع القوانين التي تحتاج إلى دراسة، وهناك الموازنة العامة للدولة، واللجان تستطيع أن تعمل في ظل عدم وجود حكومة قانونية بعكس الهيئة العامة، وهي التي تقوم بالعمل الحقيقي، وبالتالي «تهيئ اللجان المشاريع لتقرها الهيئة العامة في أول اجتماع لها بعد تأليف الحكومة».