Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المكسيكي السابق محذراً من انتخابه: سيقود أميركا للهاوية مثل هتلر
ترامب «الملطخ أخلاقياً» في مأزق يوم «الثلاثاء الكبير» بعد غد
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
محمد البدري
مع توجه الأنظار الى الانتخابات التمهيدية المرتقبة لمرشحي الحزبين الجمهوري والديموقراطي في 12 ولاية أميركية مطلع مارس المقبل فيما يعرف بـ «الثلاثاء الكبير»، يواجه المرشح الجمهوري المحتمل، الموصوف بـ «الأرعن» دونالد ترامب، مأزقا خطيرا قد يسقطه انتخابيا في ذلك «اليوم الموعود».
ويتمثل هذا المأزق، الذي ربما لم يحسب حسابه بقدر كاف، الموتور الذي يتملكه «جنون العظمة» الزائف، في سجله غير المشرف أخلاقيا، وذلك على نحو ما كشفته صحيفة«الإندبندنت» البريطانية مؤخرا، ناقلة عن سيدة ـ لم تذكر اسمها أو هويتها ـ اتهامها هذا الـ «ترامب» بالتحرش بها ومحاولة اغتصابها دون رغبتها في بداية التسعينيات.
وقالت المدعية للصحيفة البريطانية إنها تقدمت بشكوى رسمية إلى المحكمة، والتي سيتم النظر فيها يوم «الثلاثاء الكبير» الموافق الأول من مارس المقبل، مما يعظم المخاوف الكبيرة التي تحيط بتلطيخ سمعة ترامب في هذا اليوم.
وقالت ان ترامب فعل ذلك عندما كانت وصديقها الحميم في رحلة معه، فاستغل غياب صديقها وقام بالتحرش بها، مؤكدة أن ذلك تسبب في «تدميرها عاطفيا» حسب وصفها.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذه السيدة نفسها كانت قد رفعت قضية على ترامب عام 1997، واتهمته فيها بإساءة معاملتها جنسيا، إلا أنه أنكر الاتهامات وقتها، وحاول تبرئة نفسه باتهامها بالجنون والخرف، ولكنها أثبتت صحة قواها العقلية تماما ومن ثم اعادت من جديد رفع ذات القضية عليه لأخذ حقها منه.
وأشارت «الإندبندنت» إلى أن ترامب ملاحق بعدة شبهات جنسية، حيث اتهمته زوجته السابقة باغتصابها من قبل، وتعامله جنسيا بعنف مع النساء، الأمر الذي قد يقلب موازين الانتخابات الرئاسية حال إثبات التهمة على المرشح الجمهوري المحتمل الذي طالما تعهد بجعل أميركا عظيمة مرة أخرى!
وفي سياق متصل، قال الرئيس المكسيكي السابق، فيسنت فوكس، إن ترامب يذكره بالزعيم النازي، أدولف هتلر.
وأضاف فوكس، في تصريحات لشبكة «سي.ان.ان» الأميركية، أمس، إن ترامب سوف يقود الولايات المتحدة - في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية - إلى هاوية الحروب والصراع.
هذا، ويشار إلى أن انتخابات «الثلاثاء الكبير» التمهيدية ستجرى في ولايات: ألاباما وأركنساس وجورجيا وماساشوستس ومينيسوتا وأوكلاهوما وتينيسي وتكساس وفيرمونت وفرجينيا والاسكا وجزيرة ساموا الأميركية في جنوب المحيط الهادئ.
وتقدم الولايات المشاركة في «الثلاثاء الكبير» المندوبين بناء على نسب التصويت التي يحصل عليها المرشحون طالما تم الإيفاء بنسبة معينة تختلف بحسب الولاية.
وتمنح هذه الولايات مجتمعة الحزب الجمهوري 595 مندوبا انتخابيا أي ربع العدد الإجمالي للمندوبين لطلب نيل بطاقة الترشح فيما تمنح الحزب الديموقراطي 1004 مندوبين، أي حوالي نصف العدد المطلوب للمرشح كي يتقدم بطلب نيل بطاقة الترشح. وعلى صعيد المعسكر الديموقراطي، تسعى هيلاري كلينتون إلى استعراض قوتها أمام منافسها بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في كارولينا الجنوبية الولاية الرابعة في مسلسل التصويت تمهيدا لـ «الثلاثاء الكبير».
وقالت كلينتون أمام مئات الأشخاص ومعظمهم أميركيون أفارقة تجمعوا خلال حفلة شواء في أورانجبرغ إنه «سيكون رائعا القيام بعمل جيد هنا» في اشارة للانتخابات التمهيدية بالولاية.وفيما يحظى ساندرز بدعم شخصيات من السود مثل المخرج سبايك لي ومغني الراب كيلر مايك، فإن السيدة الأولى السابقة تحظى بدعم مسؤولين محليين وشخصيات من السود. وتأمل كلينتون في احراز تقدم كبير على حساب ساندرز في «الثلاثاء الكبير»، كمقدمة لطلب الترشح عن الديموقراطيين أثناء انعقاد مؤتمر الحزب في فيلادلفيا خلال يوليو المقبل.
وإذا ما حققت هيلاري فوزا في كارولينا الجنوبية، فسيكون الثالث لها منذ الأول من فبراير الجاري، وستسكت أصوات المنتقدين الذين يقولون انها تقود حملة كسولة.