Note: English translation is not 100% accurate
«محتقر النساء» ترامب يثير غضبهن مجدداً
1 ابريل 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أثار المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب مجددا، موجة غضب وانتقادات واسعة في أوساط النساء، حيث طالب بمعاقبة السيدات اللاتي يلجأن الى الإجهاض، قبل أن يتراجع عن ذلك لاحقا كعادته.
وقال المرشح الجمهوري المثير للجدل لقناة «ام اس ان بي سي» التلفزيونية الأميركية «يجب ان يكون هناك نوع من العقاب»، وذلك ردا على سؤال حول «ما اذا كان يعتقد بوجوب معاقبة الإجهاض» .
واكد ترامب انه يجب حظر الإجهاض، الذي يعد امرا مشروعا في كل انحاء الولايات المتحدة منذ عام 1973. ولم تتأخر هذه التصريحات في إغضاب المؤيدين للإجهاض وفي مقدمتهم المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون التي دانت في تغريدة تصريحات ترامب «المخيفة والفاضحة».
وكتبت كلينتون في تغريدة ثانية «لا يمكنكم ان تسمحوا لشخص يحتقر المرأة الى هذه الدرجة ان يقترب حتى من البيت الأبيض».
ودان خصما ترامب في المعسكر الجمهوري تيد كروز وجون كاسيك المعارضان ايضا للإجهاض هذه التصريحات، واكد كروز ضرورة «احترام» المرأة.
وإزاء هذا الجدل، تراجع ترامب عن تصريحاته، مضيفا بذلك ارباكا على حملته الانتخابية التي تتسم بكثير من الإرباك والفوضى. ونشر بيان قال فيه ان «هذه المسألة ليست واضحة»، قبل ان يقول في بيان ثان انه لا ينوي معاقبة النساء، وقال اذا تبنى الكونغرس او ولاية معينة قانونا يحظر الإجهاض، «فان الطبيب او اي شخص آخر يمارس هذا العمل غير القانوني سيحاسب، وليس المرأة التي هي ضحية في هذه الحالة كما الجنين الذي تحمله». لكن تغيير موقفه هذا لم يقنع كلينتون، التي قالت في تغريدة على موقع تويتر «يمكن لترامب ان يحاول التراجع عن تصريحاته. لكننا سمعناه وبوضوح».
وتهدد مواقف «المتهور» ترامب الأخيرة بخسارة قسم من الناخبات الأميركيات، وحيث تمثل النساء اكثر من نصف الناخبين، وهن اكثر التزاما بالمشاركة في عمليات الاقتراع من الرجال.
ووفقا لاستطلاع رأي نشرته «سي ان ان» في 24 مارس الفائت، فإن 73% من الناخبات لهن رأي سلبي بترامب، بينهن 39% من الناخبات الجمهوريات.