Note: English translation is not 100% accurate
نفّذها إرهابي مطلوب القبض عليه بعد أن تمكن من دخول مجلس مساعد وزير الداخلية في جدة بذريعة التوبة
نجاة الأمير محمد بن نايف من محاولة اغتيال انتحارية و«القاعدة» تتبنى العملية
29 أغسطس 2009
المصدر : الرياض ـ وكالات
نجا الامير السعودي محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية من محاولة اغتيال نفذها متشدد مطلوب دخل الى مجلس الامير في جدة بحجة انه يريد التوبة، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء السعودية امس. وقالت الوكالة إن الامير محمد بن نايف كان يستقبل المهنئين بمناسبة شهر رمضان مساء اول من امس عندما تمكن المتشدد من تفجير نفسه بواسطة عبوة كانت بحوزته.
وذكر بيان للديوان الملكي اوردته الوكالة ان الامير محمد بن نايف «اصيب باصابات طفيفة لا تذكر ولم يصب احد باي اصابات تذكر وقد غادر سموه المستشفى بعد اجراء الفحوصات اللازمة».
ولم يورد البيان على وجه الدقة كيفية تفجير الانتحاري نفسه في حين اشارت بعض المصادر الاعلامية السعودية الى استخدام هاتف جوال في العملية.
واشار البيان الى ان الانتحاري هو احد المطلوبين من المجرمين الارهابيين وقد اعلن مسبقا عن رغبته في تسليم نفسه للامير مما حال دون تفتيشه.
ورفض الامير محمد في حضرة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي زار الامير في المستشفى القاء المسؤولية على حرس مجلسه بالقول «الخطأ مني انا قلت لا احد يلمسه»، بعد ان اكد لدى طلب القدوم الى المجلس انه ينوي التوبة بين يدي الامير.
واضاف الامير ان هذه العملية «لا تزيدنا الا تصميما على استئصال الفئة الضالة كلها». وتستخدم عبارة «الفئة الضالة» في الخطاب السعودي للاشارة الى المتطرفين الاسلاميين من اتباع تنظيم القاعدة.
واظهرت صور بثتها قناة «الاخبارية» السعودية المقابلة وحديثا دار بين خادم الحرمين والامير محمد الذي بدا بصحة جيدة واكد ان جسد الانتحاري تقطع بفعل الانفجار «الى 70 قطعة».
وهنأ خادم الحرمين الامير محمد على سلامته مشيرا الى «التضحية» التي اقدم عليها غير انه اشار ايضا الى تقصير في عمل جهاز الامن ما سمح بهذا الاختراق الذي كاد يودي بحياة احد افراد الاسرة الحاكمة في السعودية.
وقال مخاطبا الامير محمد «هذه تضحية لكن انت خاطرت. كان يفترض ان الحرس يفتشونه (الانتحاري)».
وتبنى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة الاسلامية العملية في بيان نقله مركز «سايت» الاميركي لرصد المواقع الاسلامية على الانترنت واوضح المركز انه سيورد تفاصيل بشأن التبني لاحقا.
وينسب الفضل الى الامير محمد، وهو ابن وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز، إلى حد بعيد في النجاح الذي حققته الحكومة في الآونة الأخيرة ضد القاعدة اذ اعلنت السلطات السعودية في وقت سابق من هذا الشهر اعتقال 44 متشددا على صلة بالتنظيم وضبط متفجرات واجهزة تفجير واسلحة نارية.
صاحب السمو بعث ببرقيات إلى خادم الحرمين والقيادات السعودية الأمير استنكر الهجوم الإرهابي: الكويت ترفض هذه الأعمال المنافية للدين
بعث صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد ببرقية الى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أعرب فيها سموه عن استنكاره الشديد للهجوم الارهابي الذي تعرض له صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية مساء أمس الأول مؤكدا سموه على موقف الكويت الرافض لمثل هذه الأعمال الارهابية التي تستهدف أرواح الأبرياء الآمنين والتي تتنافى مع تعاليم وقيم ديننا الاسلامي الحنيف سائلا سموه المولى تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية الشقيقة من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لأخيه خادم الحرمين الشريفين.
كما بعث صاحب السمو الامير ببرقيات استنكار مماثلة لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية الشقيقة وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ببرقيات ضمناها استنكارهما وشجبهما الشديدين لهذا الهجوم الارهابي الشنيع الذي استهدف حياة وترويع الأبرياء الآمنين راجيين للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوام نعمة الأمن والأمان.
من جانبه استنكر سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي حادثة التفجير التي تعرض لها امس الاول بمدينة جدة مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.
واعرب الشيخ حمد في تصريح لـ «كونا» امس عن ادانته لهذا الحادث الارهابي باسم الكويت اميرا وحكومة وشعبا مثمنا جهود الامير محمد بن نايف واخوانه في الاجهزة الامنية في القضاء على الارهاب وملاحقة الارهابيين والداعمين لانشطتهم الفكرية والارهابية.
واعتبر ان محاولة تنفيذ هذه العملية الارهابية اثناء شهر رمضان المبارك «تعبير عن افلاس ومدى حالة التخبط التي يمر بها اصحاب الفكر الضال وانتهاج الخداع باسم الدين الاسلامي لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية» مشددا على انها »محاولات مكشوفة لن تنطلي على العيون الساهرة من رجال الامن المنتشرين على جميع الثغور للذود عن العقيدة والوطن وستنعكس ايجابا في زيادة التماسك والقوة في مواجهة الارهاب».
وقال الشيخ حمد جابر العلي ان هذه المحاولة الفاشلة لن تثني الامير محمد بن نايف عن مواصلة جهوده لاستئصال الارهاب من جذوره والقضاء على الفكر الضال مستذكرا جهوده المتواصلة في التصدي بحزم لكل ما يستهدف امن المملكة والمنطقة وحماية ارواح المدنيين الابرياء والممتلكات مؤكدا ان هذا النجاح ما كان ليتم لولا متابعة مباشرة وتوجيهات من النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز.
وجدد التأكيد على وقوف الكويت بكل امكاناتها مع شقيقتها المملكة العربية السعودية في مواجهة الارهاب في كل مكان وزمان مضيفا ان الكويت لن تألو جهدا في تقديم كل ما من شأنه تمكين المملكة من القضاء على هذه الظاهرة ومواجهة اي مخاطر اخرى تستهدف امنها واستقرارها مشددا في هذا الصدد على ان الكويت والسعودية تمثلان جزءا واحدا وتواجهان مصيرا مشتركا وان ما يصيب احداهما يصيب الاخرى وهو ما تجسد في الكثير من الشواهد التي تؤكد عمق ومتانة العلاقات الاخوية بين البلدين.