Note: English translation is not 100% accurate
القوات اليمنية تعتمد أسلوب حرب العصابات لملاحقة المتمردين في صعدة
اليمن يحذّر من اتخاذ «قرارات صعبة» ضد إيران إذا استمرت وسائل إعلامها في تبني مواقف الحوثيين
1 سبتمبر 2009
المصدر : صنعاء ـ يو.بي.آي
حذر وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي إيران من الانعكاسات السلبية في العلاقات اليمنية ـ الإيرانية ومن «قرارات صعبة» قد تتخذها بلاده إذا «تمادت» وسائل الإعلام الإيرانية في تبني مواقف «المخربين» في صعدة والتحريض ضد اليمن.
وقال القربي، لصحيفة «الميثاق» لسان حال حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن الصادرة امس، «نحذر الحكومة الإيرانية من الانعكاسات السلبية في العلاقات اليمنية الإيرانية إذا تمادت وسائل إعلامهم في تبني مواقف المخربين في صعدة (الحوثيون) بنشر الأكاذيب والتحريض ضد اليمن».
وأضاف القربي «نحن نبهنا الحكومة الإيرانية بأن هذا الخطاب لا يخدم العلاقات الثنائية بين البلدين واذا ما أرادت وسائل الإعلام الإيرانية أن تظل أداة بيد عناصر التخريب بصعدة فذلك سيجعل اليمن تقدم على اتخاذ قرارات صعبة».
وفي حين لم يعلن القربي عن نوعية تلك القرارات إلا ان مصادر مستقلة، أكدت ان اليمن قد يقطع علاقاته الديبلوماسية مع طهران خلال الأسبوع المقبل.
ونقلت عن القربي قوله «لقد استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه احتجاجنا كما احتججنا لدى وزارة الخارجية نفسها حول خطابهم الذي يشوه الحقائق».
وسبق ان توترت العلاقات بين صنعاء وطهران منذ بدء المواجهات بين القوات الحكومية وأتباع الزعيم الديني المتمرد عبدالملك الحوثي في يونيو عام 2004 وكادت تصل حد قطع العلاقات.
وخاطب القربي دعاة وقف الحرب قائلا «الحكومة اليمنية أوقفت الحرب لعديد من المرات ونحن حريصون على وقفها» لكنه استدرك بالقول إن «المتمردين فرضوها (الحرب) علينا، وأن وقف الحرب لا يجب أن يكون على حساب سيادة وهيبة الدولة.
نفي متبادل
ميدانيا، نفى مصدر عسكري يمني في المنطقة الشمالية الغربية ما وصفه بادعاءات الحوثي بالسيطرة على موقع طيبان العسكري في مركو مديرية الظاهر سابقا (الملاحيظ حاليا) واحتلال جبل الصمع الذي يطل على محافظة صعدة.
ونقلت وزارة الدفاع عبر موقعها الالكتروني عن المصدر الذي لم تسمه قوله إن ما تردد بالسيطرة «على الموقع المذكور ليس له أي أساس من المصداقية وأنه يندرج في سياق المزاعم الكاذبة والمضللة».
وأكد المصدر ان جبل الصمع والموقع العسكري الثاني تحت سيطرة القوات المسلحة والأمن وأن الوحدات العسكرية والأمنية تلاحق أتباع الحوثي لإجبارها على الاستسلام.
وأكد «أن وحدات من الجيش والأمن شنت هجوما باستخدام أسلوب تكتيكي جديد يتناسب وحرب العصابات ضد عناصر الحوثي».
وكانت جماعة الحوثيين قد قالت إن مقاتليها سيطروا اول من امس على موقع عسكري في منطقة طيبان مركز مديرية الظاهر سابقا وتتبع حاليا مديرية الملاحيظ بالإضافة الى استيلائهم على موقع عسكري في جنوب مدينة صعدة والمعروف بـ «المقاش».
وقال بيان لمكتب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إن المقاتلين استولوا على كل الآليات والأسلحة والذخائر التي كانت في طيان والمقاش.
وذكرت مصادر محلية ان الجيش حاول استعادة منطقة المقاش ومعسكر الصمع بهجوم واسع شنه صباح امس ولاتزال المعارك مستمرة في كل من المقاش والصمع. ونفت الجماعة أن يكون 35 من مقاتليها استسلموا لقوات الجيش في حرف سفيان كما تردد، كما نفت مقتل أحمد جران القيادي الحوثي وخبير المفرقعات الذي أعلنت وزارة الدفاع مقتله.
وبدأت وزارة الدفاع اليمنية خلال الجولة السادسة من الحرب بين قوات الجيش والحوثيين نشر تصريحات وبيانات عن المواجهات خلافا لجولات القتال السابقة.