Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تعزز موقفها كمرشحة أولى للديموقراطيين وفوز ترامب في نيويورك يعمق أزمة الحزب الجمهوري
21 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

نيويورك الولاية الثانية بعد كاليفورنيا من حيث عدد المندوبينواشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات زادت نتائج الانتخابات التمهيدية في ولاية نيويورك من أزمة الحزب الجمهوري بعد التقدم الذي حققه المرشح الارعن دونالد ترامب، لكنها اعطت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون اريحية مهمة بعد فوزها بنسبة 57.9% من الأصوات مقابل 42.1% لمنافسها سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز.
وفوز كلينتون التي شغلت منصب سناتور نيويورك بين 2001 و2009 يفتح امامها طريق نيل تنصيب الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية بدون أي منازع تقريبا.
وقالت من فندق في مانهاتن برفقة زوجها بيل وابنتها تشيلسي ان «السباق للتنصيب في مراحله الاخيرة، والفوز متوقع».
واضافت كلينتون التي تطمح ان تصبح اول رئيسة اميركية في التاريخ «شكرا نيويورك، لقد اثبتم مرة جديدة انه لا يوجد مكان افضل من المكان الذي ننتمي اليه».
واكدت أن فوزها في الانتخابات التمهيدية دليل على أن حملتها الانتخابية تستطيع الفوز في أرجاء الولايات المتحدة.
وانتقدت هيلاري ـ في كلمتها أمام حشد من أنصارها - المرشحين الجمهوريين الملياردير دونالد ترامب والذي فاز أيضا في ولاية نيويورك والسيناتور تيد كروز، قائلة «إنهما يصوران الولايات المتحدة بشكل «يثير الانقسامات»، مشيرة إلى دعوتهما المعادية للمهاجرين والمطالبة بفرض حظر على دخول المسلمين الى الولايات المتحدة وهذا يتعارض مع القيم الأميركية. وأكدت هيلاري أن تنوع المجتمع الأميركي هو أحد نقاط قوة الولايات المتحدة.
وكان من المهم ايضا لكلينتون ان تحقق فوزا لتضع حدا لسلسلة من سبع هزائم من اصل ثماني عمليات اقتراع، امام منافسها الديموقراطي-الاشتراكي بيرني ساندرز منذ 22 مارس. وكانت الحملة بين الطرفين حامية جدا في نيويورك.
وفقد قام بيرني ساندرز الذي ولد في بروكلين بحملة في هذه المدينة بدون هوادة ونظم لقاءات انتخابية لالاف المؤيدين المتحمسين الذين جاءوا للاستماع لخطاباته حول الثورة السياسية.
لكن عندما حان وقت التصويت، فضلت غالبية من الديموقراطيين كلينتون، السيدة الاولى السابقة والسناتور سابقا ووزيرة الخارجية السابقة في عهد الرئيس باراك اوباما، والتي نسجت علاقات وثيقة مع هذه الولاية وتحظى بشعبية لدى الاقليات واستخدمت بشكل منهجي خبرتها.
على الطرف المقابل، حقق الجمهوري المتطرف دونالد ترامب فوزا كبيرا في معقله نيويورك، بنسبة 60% من الأصوات مقابل 25.2% لحاكم اوهايو جون كاسيك و14.9% لسيناتور تكساس تيد كروز المحافظ.
وفوز دونالد ترامب سيتيح للملياردير الجمهوري استئناف تقدمه على خصمه الرئيسي تيد كروز بعد هزيمة مذلة في 5 ابريل في ويسكونسن.
لكنه فتح الباب على مصراعيه امام ازمة جديدة داخل الحزب الذي اعلنت قيادته مرارا عن موقفها المناوئ لترامب.
ووضع ذلك المرشح وناخبيه في اتجاه معاكس لما تذهب اليه قيادة الحزب واسفر في نهاية المطاف عن عزل قيادة الحزب عن قواعده التي قررت ان تذهب الى معسكر ترامب.
وبعد هذه النتائج قال المرشح المتعجرف من البرج الذي يحمل اسمه في مانهاتن قال: «اقول للاشخاص الذين يعرفونني جيدا، سكان نيويورك انه حين يمنحوننا مثل هذا النوع من التصويت، انه امر رائع تماما».
واضاف في خطابه «سنستعيد قوتنا وعظمتنا، لا يمكنني الانتظار اكثر».
وترامب الذي اعاد تنظيم فريق حملته الرئاسية في الاسابيع الماضية كان يرغب بشدة بالفوز في هذه الولاية ومدينته في مواجهة كروز الذي يهدد مواقعه في السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري. ومني كروز بهزيمة ساحقة في نيويورك التي لم يغفر له سكانها انتقاده «قيمهم».
وترتدي انتخابات نيويورك اهمية كبرى لانها الولاية الثانية بعد كاليفورنيا، من حيث عدد أصوات المندوبين: 247 للديموقراطيين و95 للجمهوريين.
وتمنح الأصوات بالنسبية لدى الديموقراطيين. اما لدى الجمهوريين فان دونالد ترامب قد ينال أصوات 81 مندوبا اذا حصل على 50% من الأصوات في كل دائرة.
وبدون انتظار النتائج، توجه بيرني ساندرز امس الاول للقيام بحملة في بنسلفانيا مثله مثل كاسيك وكروز. اذ تنظم بنسلفانيا انتخابات تمهيدية في 26 ابريل الجاري، الى جانب كونيتيكت وديلاوير وماريلاند ورود ايلاند.
من جانب الجمهوريين فان ترامب يتقدم ايضا السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري مع حصوله على أصوات 750 مندوبا متقدما بأصوات 200 مندوب على كروز. ويجب الحصول على 1237 مندوبا لنيل ترشيح الحزب.