Note: English translation is not 100% accurate
شاڤيز: طهران تساعد ڤنزويلا على امتلاك برنامج نووي مدني
إيران سلمت مقترحاتها النووية لممثلي دول الست في طهران
10 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
سلمت طهران مجموعة اقتراحاتها حول استئناف المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي لـ «الممثلين السياسيين في طهران» لمجموعة الدول 5+1 الكبرى المكلفة بحث البرنامج النووي بحسب وكالة «فارس» الايرانية للانباء.
وكان وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي أكد أمس الاول ان مجموعة الاقتراحات «سيتم تحديثها مع الاخذ في الاعتبار التطورات في العالم ومختلف الاحداث».
واضاف ان هذه المجموعة ستتيح خلق «فرصة جديدة لإجراء مباحثات بهدف حصول تعاون متبادل».
من جهته، كشف علاء الدين بوروجردي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان ان إيران «مستعدة لإجراء مباحثات والتفاوض (مع المجموعة) في اطار قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية» كما ذكرت وكالة الانباء العمالية (ايلنا).
وسلم وزير الخارجية الإيراني متكي المقترحات، في طهران بحضور السفير السويسري الذي يمثل الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية مع الجمهورية الاسلامية.
وذكر بيان للخارجية انه في نفس الوقت قام السفير الايراني في بروكسل بتسليم حزمة المقترحات الى خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي.
جاء ذلك تزامنا مع اعلان جلين ديفيز المبعوث الأميركي امام اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في ڤيينا أمس عن «مخاوف جادة من ان ايران تحاول عمدا وكحد أدنى الاحتفاظ بخيار السلاح النووي».
مؤكدا انها تقترب من اكتساب القدرة على تصنيع قنابل ذرية من خلال تخزين اليورانيوم المخصب وحثت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الاتحاد الاوروبي طهران على الدخول في محادثات الان بشأن طموحاتها ا لنووية.
وأضاف ديفيز «ايران الآن اقتربت جدا أو تمتلك بالفعل يورانيوم منخفض التخصيب بقدر كاف لإنتاج سلاح نووي واحد، واذا اتخذ القرار بتخصيبه أكثر للمستوى المستخدم في الاسلحة فهذا يقرب ايران من امكانية امتلاك قدرات خطرة» قادرة على زعزعة الاستقرار.
من جهة اخرى اعلن الرئيس الڤنزويلي هوغو شاڤيز في حديث لصحيفة لوفيغارو الفرنسية نشر امس ان ايران تساعد بلاده على تطوير برنامج نووي مدني «لأن من حق البلدين اقتناء الطاقة الذرية».
وقال شاڤيز: اشكر الرئيس محمود احمدي نجاد لنقل التكنولوجيا من ايران الى ڤنزويلا.
وقعنا اتفاقا جديدا الاسبوع الماضي في طهران. ويحق لإيران تطوير طاقتها النووية كما تفعل فرنسا والعديد من الدول، ولم لا ڤنزويلا؟!
واكد معارضته لبرنامج نووي لمآرب عسكرية. وقال في هذا الخصوص «أتحدث باسم ڤنزويلا، وفي نظري فإن استخدام القنبلة سيكون بمنزلة كارثة. لذلك يجب الانتهاء من ذلك والذهاب باتجاه ازالة الاسلحة بشكل معمم».