Note: English translation is not 100% accurate
مستشار نجاد: قبول إيران كقوة نووية هو الخطوة الأولى نحو التطبيع مع الغرب
أوباما وساركوزي بحثا «النووي الإيراني» وطهران تعلن استعدادها لمواجهة أي عقوبات
17 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بحثا امس الاول خلال اتصال هاتفي الوسائل الكفيلة بحمل ايران على «التقيد» بقرارات الامم المتحدة المتعلقة ببرنامجها النووي.
وجاء في بيان بعد محادثات هاتفية بين الرئيسين ان «الزعيمين بحثا مستوى الجهود الديبلوماسية الرامية الى حمل ايران على التقيد بالتزاماتها الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي».
وجاء الاتصال الهاتفي قبل الاجتماع المقرر في الاول من اكتوبر بين ايران والدول الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) حول البرنامج النووي الايراني الذي تشك الدول الغربية بان ايران تسعى للحصول على القنبلة النووية من خلاله.
ومن جهة اخرى، بحث ساركوزي واوباما الوسائل الكفيلة ببعث روح جديدة في مفاوضات السلام في الشرق الاوسط و«اتفقا على مواصلة العمل مع الاطراف الرئيسية في المنطقة من اجل توفير الشروط الضرورية لاستئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية-العربية»، حسب ما اوضح البيت الابيض.
وخلال المحادثات الهاتفية التي استمرت ثلاثين دقيقة، وعد الرئيسان ايضا بالعمل معا من اجل انجاح قمة مجموعة العشرين نهاية الاسبوع المقبل في بيتسبورغ، حسب ما اعلن قصر الاليزيه.
وزير النفط الإيراني
بالمقابل قال وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي إن بلاده مستعدة لمواجهة أي عقوبات محتملة قد تفرضها القوى العالمية على وارداتها من البنزين بسبب البرنامج النووي الايراني المتنازع عليه.
وبالرغم من أن ايران هي خامس أكبر مصدر للنفط في العالم فلايزال يتعين عليها استيراد ما يصل الى 40 % من امداداتها من البنزين إذ تفتقر لقدرات التكرير اللازمة لتلبية الطلب المحلي. وربما تستهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون واردات الوقود إذا ما رفضت طهران الدخول في محادثات حول برنامجها النووي.
ونقل التلفزيون الحكومي عن مير كاظمي قوله لصحافيين «نحن مستعدون للتعامل مع أي عقوبات محتملة على البنزين. قمنا بتخزين كميات كافية نسبيا ووقعنا أيضا اتفاقات مع بعض الدول لشراء البنزين».
ومن شأن عقوبات أميركية على الشركات التي تزود ايران بالوقود أن ترفع السعر الذي تدفعه الجمهورية الاسلامية مقابل الواردات وتوفر فرصة كبيرة للكسب للمتعاملين في النفط الذين بامكانهم الالتفاف على العقوبات.
مستشار نجاد: إيران قوة نووية
الى ذلك اكد علي اكبر جوانفكر المستشار الاعلامي للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» ان ايران لن تحتمل اي تهديدات من القوى العالمية اثناء مناقشة مجموعة المقترحات التي تقدمت بها طهران حول برنامجها النووي في الاول من اكتوبر المقبل. وصرح جوانفكر بان قبول الجمهورية الاسلامية كقوة نووية هو «الخطوة الاولى» نحو تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن والغرب.
واضاف في مقابلة اجريت معه في مكتبه في طهران امس الاول ان «ايران قوة نووية. ولن نقبل باي تهديدات خلال المفاوضات او حتى بعدها. نريد مفاوضات تستند الى المنطق والقوانين الدولية».
وتابع «عليهم ان يقبلوا بايران نووية وعليهم ان يتفاوضوا مع ايران نووية».