Note: English translation is not 100% accurate
مجلس العموم يوافق على تحديث الرادع «ترايدنت»
ماي: سأضغط على الزر النووي ولو سقط الآف المدنيين
20 يوليو 2016
المصدر : لندن - وكالات
صوّت نواب مجلس العموم البريطاني على دعم مشروع الحكومة لتجديد الصواريخ النووية المحملة على غواصات او ما يعرف بالرادع النووي للمملكة المتحدة «ترايدنت».
ولقي المشروع دعم 472 نائبا من مختلف الأحزاب السياسية بينما عارضه 117 نائبا أغلبهم من الحزب الوطني الاسكتلندي وعدد من نواب حزب العمال المعارض.
ويعطي التصويت حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي الضوء الأخضر لبناء اربع غواصات نووية متطورة لتعويض الغواصات القديمة من طراز «فانغارد» بتكلفة أولية قيمتها 31 مليار جنيه استرليني. وكانت جلسات النقاش بين النواب تركزت بشكل كبير على التكلفة الحقيقية للمشروع حيث أكدت الحكومة ان قيمة بناء الغواصات وتشغيلها ستتجاوز 41 مليار جنيه استرليني بقليل.
غير ان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم كريسبين بلانت اكد ان التكلفة النهائية لتشغيل الغواصات النووية خلال العقود الثلاثة المقبلة سوف لن تقل عن 179 مليار جنيه. وكانت ماي قد اكدت في أول خطاب لها أمام البرلمان قبل التصويت على المشروع على انه لا يمكن لبلادها ان تتخلى عن دفاعاتها النووية في ظل التهديدات الأمنية من جانب دول نووية وأخرى تسعى لامتلاك أسلحة فتاكة.وشددت ماي على أنها مستعدة للضغط على الزر النووي حتى لو كان معنى ذلك سقوط الآلاف من الضحايا المدنيين، في محاولة منها لحث أعضاء البرلمان على دعم نظام ترايدنت النووي، واصفة إياه بالحارس الأساسي للأمن القومي.
وتابعت «إذا لم نأخذ خطوة في تجديد أنظمتنا الرادعة، فإن ذلك عمل غير مسؤول»، معتبرة نظام ترايدنت ضمن تأمين المملكة المتحدة لما يقرب من 50 عاما. ودعت ماي النواب في كلمتها التي سبقت النقاش البرلماني الى عدم المغامرة بمستقبل الدرع النووي الذي يمثل الضامن الأول لأمن بريطانيا من اي هجوم نووي او عسكري بأسلحة تقليدية.
يشار ان غواصات «فانغارد» التي تجوب المحيط الأطلسي دون توقف تحمل كل واحدة منها 16 صاروخا نوويا يصل مدى كل منها الى اربعة آلاف ميل بحري علما ان بريطانيا لديها 120 صاروخا نوويا جاهزا للإطلاق في اي لحظة.
وفي سياق ذي صلة، دعا الحزب القومي الاسكتلندي الى نقل صواريخ «ترايدنت» النووية من اسكتلندا بعد موافقة مجلس العموم على تجديدها. وتتواجد الغواصات النووية الأربعة في قاعد فاسلين في كلايد باسكتلندا، إلا أن جميع النواب الاسكتلنديين في مجلس العموم باستثناء وزير شؤون اسكتلندا ديفيد مونديل صوتوا لصالح الغاء المشروع.
وقال زعيم المجموعة البرلمانية بالحزب القومي الاسكتلندي أنجوس روبرتسون «يجب على الحكومة البريطانية أن تحترم قرار اسكتلندا الواضح ضد تجديد ترايدنت وإزالة أسلحة الدمار الشامل النووية من كلايد».
على صعيد آخر، ترأست رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، امس، أول مجلس للوزراء بعد توليها المسؤولية، مؤكدة عزمها العمل على انجاح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.