Note: English translation is not 100% accurate
محادثات جنيڤ بين طهران و«الدول الست» غداً.. الغرب يصفها بـ «الصعبة» والجمهورية الإسلامية تعتبرها «فرصة تاريخية»
إيران ترفض المتاجرة بحقوقها النووية وسولانا يطالبها بضمانات
30 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
تمسكت ايران امس بموقفها الرافض لتعليق برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم قبيل توجه مفاوضيها النوويين الى جنيڤ غدا للاجتماع بممثلي الدول الست التي تطالب طهران بتقديم ضمانات موضوعية تثبت سلمية برنامجها النووي.
ولم تغير طهران موقفها خلال سنوات من المواجهة مع الدول الغربية اذ جدد امس مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي لوسائل اعلام اجنبية ان ايران لن تعلق برنامج تخصيب اليورانيوم لانه حق «سيادي» لها.
واوضح صالحي رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية «اذا كان من حقوقنا ان نخصب اليورانيوم ونحوله لصنع الوقود، فسنفعل ذلك. لن نعلق هذا البرنامج لانه حق سيادي لنا».
واكد ان ايران «لن تتاجر بحقوقها السيادية» موضحا بالقول: «لن نناقش أي شيء يتعلق بحقوقنا النووية ولكن يمكننا مناقشة نزع السلاح ويمكننا مناقشة حظر الانتشار وقضايا أخرى».
وأضاف «الموقع الجديد(في قم) جزء من حقوقنا وليست هناك حاجة لمناقشة الأمر» مشيرا إلى أن طهران لن تتخلى عن أنشطتها النووية «ولو حتى لثانية واحدة».
بدوره قال مساعد للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران ترغب في ان تكون المحادثات مع الدول الست ناجحة.وقال علي اكبر جوانفكر المستشار الصحافي لأحمدي نجاد في تصريح لرويترز «محادثات جنيڤ فرصة ذهبية وفريدة للحكومة الاميركية».
واضاف «هذه المحادثات بين ايران والقوى الدولية يمكن ان تفتح نافذة جديدة للتفاهم والتعاون القائمين على العدالة والسلام لكل من الطرفين».
وقال جوانفكر «هذه المحادثات اختبار دقيق لاثبات صدق الغرب والتزامه تجاه التغيير.. بعد هذه المحادثات ستكون الكرة في ملعب الغرب وخاصة الولايات المتحدة».
نواب إيرانيون
ازاء ذلك، وقع 239 نائبا ايرانيا على بيان اعربوا فيه عن دعمهم للمفاوضات على اساس المقترحات التي قدمتها حكومة بلادهم ولم يرد فيها اي ذكر للبرنامج النووي الايراني. وقال النواب في بيان نقلته اذاعة الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية »نذكر الدول المفاوضة بان هذه فرصة تاريخية يمكن ان تصبح سبيلا للخروج من الجمود الحالي ولحل المشكلات». واضافوا «ننصح مجموعة 5 + 1 (الدول الست وهي اميركا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالاضافة الى المانيا) باستغلال هذه الفرصة التاريخية».
وتابعوا «اذا كررت مجموعة 5 + 1 اخطاء الماضي بدلا من استغلال هذه الفرصة سيتخذ البرلمان الايراني قرارات اخرى كما فعل من قبل».هذا ونقلت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية عن محمد كاراميراد عضو البرلمان قوله «اذا واصل الصهاينة واميركا ضغطهم على ايران واذا لم تصل المحادثات مع القوى الست الى نتيجة فإن البرلمان فسيتخذ موقفا واضحا وشفافا مثل انسحاب ايران من معاهدة حظر الانتشار النووي».وكاراميراد عضو محافظ بلجنة السياسة الخارجية والأمن القومي بالبرلمان الايراني.بالمقابل، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان القوى الغربية عازمة على استمرار التواصل مع ايران حتى وان كان من المرجح ان تكون المحادثات المقرر عقدها في جنيڤ غدا صعبة. وهذه اول محادثات من نوعها منذ اكثر من عام.وصرح سولانا للصحافيين في اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الاوروبي في جوتنبيرغ بالسويد قائلا «توقعي او املي هو ان نكون قادرين على التواصل كي نحصل على الضمانات من طهران بان برنامجهم النووي سلمي».واضاف «حتى الان لم نحصل على الضمانات الموضوعية بأن هذا المشروع هو مجرد مشروع سلمي..لا اعتقد ان هذا الطلب سيكون سهلا.. لكننا سنستمر في التواصل». وسينضم الى سولانا الذي قاد جهود التفاوض الغربية مع ايران ممثلون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا خلال المفاوضات مع المفاوض الايراني سعيد جليلي.
روسيا
في غضون ذلك نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن التجارب الصاروخية التي أجرتها إيران امس الاول واثارت قلق الدول الغربية يجب ألا تستخدم كحجة إضافية لفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.وتابع «أعتقد انه ليس هناك مبرر لاستخدام هذه الحقيقة لتصعيد نقاشات خاصة بفرض عقوبات». وقال إن المقترحات التي قدمتها إيران للقوى الغربية الست «توفر مجالا واسعا للحوار».كما اكدت روسيا معارضتها لاي عمل عسكري ضد ايران بسبب برنامجها النووي اذ قال مندوبها لدى حلف شمال الاطلسي (ناتو) دميتري راغوزين في مؤتمر صحافي ان بلاده مهتمة بمواصلة الجهود الديبلوماسية لحل ازمة الملف النووي الايراني مشددا على ان استخدام القوة في معالجة مثل هذه المسائل يؤدى الى توتر.