وجه رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، في الجمعية العام للأمم المتحدة،أمس الأربعاء ،انتقادات حادة إلى الهند بشأن منطقة كشمير المتنازع عليها بين البلدين، متهماً نيودلهي بعرقلة السلام.
وقال نواز شريف إن "الأسرة الدولية تتجاهل توتر الأوضاع المتزايد في جنوب آسيا بمخاطره وعواقبه".
واكد أن "باكستان تأمل في العيش بسلام مع الهند"، مشيراً إلى انه "بذل أقصى الجهود للتوصل إلى ذلك ، لكن الهند تضع شروطاً مسبقة غير مقبولة لبدء الحوار".
وقال شريف إن باكستان "مستعدة لمناقشة أي إجراء مسؤول ومناسب للتهدئة مع الهند بأي صيغة وفي أي مكان وبدون أي شرط مسبق".
وشهدت ولاية كشمير الهندية الأحد أخطر حادث منذ 15 عاماً بهجوم للمتمردين على قاعدة عسكرية هندية أدى إلى مقتل 18 جندياً.
وتبادلت القوات الهندية والباكستانية الثلاثاء النار على الخط الفاصل بينهما.
وتتهم الهند باستمرار باكستان بتسليح وإرسال متمردين عبر الخط الفاصل في كشمير لمهاجمة قواتها.
وتتنازع الهند وجارتها باكستان إقليم كشمير منذ استقلال البلدين عن بريطانيا في 1947. وتؤكد كل منهما أحقيتها بالسيادة على الإقليم المضطرب.
وتطالب المجموعات المتمردة منذ 1989 باستقلال كشمير أو بالحاق الولاية الهندية بباكستان. ويبلغ عدد الجنود المنتشرين في كشمير منذ عقود نحو نصف مليون جندي.
وقتل الآلاف في المعارك معظمهم من المدنيين.