Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة التركية تفرج عن 3 من المشتبه بهم وتوزع صور قاتل الصحافي الأرمني دينك
21 يناير 2007
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الداخلية التركي عبدالقادر أكصو انه تم الإفراج عن ثلاثة ممن تم القبض عليهم في حادث اغتيال الصحافي التركي أرميني الأصل هرانت دينك، رئيس تحرير صحيفة «آجوس» الاسبوعية التي تصدر باللغتين التركية والأرمينية، والذي اغتيل امس الاول امام مكتبه في اسطنبول. ووصف اكصو في تصريحات عقب اجتماع عقده امس لمتابعة التحقيقات في الحادث، اغتيال دينك بأنه جريمة بشعة تستهدف امن واستقرار ووحدة الشعب التركي. من جانبه اعلن محافظ اسطنبول معمر جولر انه تم توزيع صور للشخص الذي يعتقد انه نفذ جريمة الاغتيال على الصحف ووسائل الإعلام للمساعدة في القبض عليه، وقال ان الصور تظهر الجاني وهو يجري هاربا ورافعا مسدسه في الهواء. وكان قد تم القبض على ثمانية اشخاص للاشتباه في تورطهم في الحادث، وجرى التحقيق معهم، وبذلك يكون هناك خمسة لايزالون قيد التحقيق ليس من بينهم الفاعل الأصلي. وقتل دينك (53 عاما) بالرصاص امام مكتب مجلته «اغوس» التي تصدر بالتركية والارمنية في وسط اسطنبول، على يد شخص مجهول تمكن من الفرار. معلومات الشرطة التركية تلك لم تمنع تداعيات الاغتيال من تهديد علاقات تركيا بأوروبا حيث حذر ريتشارد هويت العضو البريطاني في البرلمان الأوروبي من أن يتسبب حادث اغتيال الكاتب التركي من أصل أرمني «هيرانت دينك» في عزل تركيا عن أوروبا. في غضون ذلك أعربت منظمة مراسلون بلا حدود الفرنسية للدفاع عن حرية الصحافة في بيان لها عن «الصدمة العميقة» ازاء اغتيال الصحافي التركي الارمني الاصل هرانت دينك. الذي تعرض ثلاث مرات لملاحقة قضائية في تركيا واصبح مستهدفا من الدوائر الوطنية التي كانت تأخذ عليه مواقفه من «مذابح الارمن» التي اتهمت تركيا بتدبيرها. وأكد البيان أن الحكومة التركية تواجه «اختبارا حقيقيا في وقت تسعى فيه الى الانضمام الى الاتحاد الاوروبي». ولم تقتصر ادانة اغتيال الصحافي الارمني الاصل على البيانات اذ خرج المئات من أعضاء المنظمات والجمعيات التركية غير الحكومية الى شوارع وميادين العاصمة التركية أنقرة ومدينة اسطنبول في مظاهرات ومسيرات احتجاجا على جريمة اغتيال الصحافي التركي. وفي اسطنبول نظم مئات المواطنين اعتصاما في مكان اغتيال دينك أمام مقر صحيفة «آجوس»، رافعين صوره الموشاة بشريط أسود.