Note: English translation is not 100% accurate
مصادر أكثرية لـ «الأنباء»: لا حكومة لبنانية قبل القمة السعودية ـ السورية
ديبلوماسي عربي: خادم الحرمين يزور دمشق الثلاثاء ويشارك في احتفالات حرب أكتوبر
4 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء - يو.بي.آي
عواصم ـ عمر حبنجر
قال مصدر ديبلوماسي عربي في دمشق امس ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيزور سورية الثلاثاء المقبل وأنه سيشارك خلال الزيارة في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر العام 1973 ضد إسرائيل.
وأوضح المصدر ليونايتد برس انترناشونال أن زيارة الملك عبدالله التي تصادف في السادس من هذا الشهر «بهذا التوقيت تأتي للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى السادسة والثلاثين لذكرى حرب اكتوبر وهي أول حرب يحقق العرب فيها انتصارا على اسرائيل».
وأضاف أنه من المتوقع أن يصل إلى دمشق اليوم وفدا سعوديا يمهد لزيارة خادم الحرمين الملك عبدالله «والتي من المتوقع ان تستمر 3 أيام.
وقال إن الزيارة سيتخللها إضافة إلى اللقاءات الرسمية في دمشق «برنامجا احتفاليا كبيرا في مدينة حلب» شمال سورية.
وأضاف المصدر ان «مسؤولين سعوديين زاروا دمشق خلال اليومين في إطار التمهيد لزيارة خادم الحرمين».
وكان وزير الإعلام السوري محسن بلال زار جدة مساء الأحد الماضي حيث سلم وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد إلى خادم الحرمين.
أما في الشأن اللبناني، فقد تباطأت الحركة الحكومية في جانبها العملي والتنفيذي، رغم تسارع الاتصالات واللقاءات، وبدا للمراقبين في بيروت ان الحراك الداخلي لتشكيل الحكومة، اكثر حرارة من الحراك الاقليمي أو الدولي المتلازم معه، ما يعني ان الفول، مازال خارج مدى المكيول.. بحسب الأمثال اللبنانية.
وقد تركزت الانظار على زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى دمشق.
ونقلت إذاعة «الشرق» التابعة لتيار المستقبل عن صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية ان هموم الأمة وقضاياها ستكون على جدول اعمال الزيارة التي لا تكون مجرد زيارة مجاملة نظرا لوجود ملفات ترتبط بالعلاقة مع مصر والعراق وايران، وهذا ما يفرض وقتا كافيا للاعداد لها.
لا حكومة قبل القمة
وفي هذا الوقت جزم نائب «اكثري» لـ «الأنباء» بانه لا حكومة قبل الزيارة الملكية السعودية إلى سورية.
واضاف، كل الكلام عن قرب التفاهم بين الكتل ولاسيما المعارضة، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على أرضية حل بالنسبة لتوزيع الحقائب وإزالة الشروط والشروط المضادة لا تعدو كونها تمنيات، وليس ثمة في الافق حتى الآن ما يبشر بشيء على هذا الصعيد، والجميع بانتظار ما ستنتهي إليه نتائج القمة السعودية ـ السورية المرتقبة وعلى أساسها ستتضح صورة الحكومة المقبلة التي ليست بالتأكيد صناعة لبنانية بحتة كما سبق ان اكد النائب وليد جنبلاط.
غير ان العاصمة الفرنسية باريس، مازالت تأمل بتوفير فرصة قيام الحكومة اللبنانية، في جو الاستقرار السعودي ـ السوري، ودون داع، لانتظار الزيارات المرتقبة.
وقد نقل الموفد الفرنسي هنري غينو المستشار الشخصي للرئيس ساركوزي الذي وصل الى بيــروت امــس، الــى الرئيــس ميشال سليمان ثم الى رئيس المجلس نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة والرئيس المكلف سعد الحريري، وكذلك الى البطريرك نصر الله صفير، اهتمام الرئيس ساركوزي بولادة الحكومة الجديدة من دون اي تأخير.
زيارة فرنسية لدمشق
وتزامنت محادثات المبعوث الفرنسي مع زيارة مماثلة يقوم بها غدا الى دمشق الامين العام لقصر الرئاسة الفرنسي كلود غيان في مهمة ذات صلة بالمحادثات التي اجراها اخيرا وزير الخارجية السوري وليد المعلم في باريس.
وفي المقـــابل حمـــّل الرئيس اللبناني سليمان الموفد الفرنـــسي تحياته الحارة للرئيس ساركوزي نظير اهتمامه الدائم والداعم للبنان.
لقاء الحريري ـ عون
اما على الصعيد الداخلي فقد تركزت الانظار على غداء أشيع ان الرئيس المكلف سعد الحريري أقامه لرئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون في دارته امس، الا ان مصادر مطلعة نفت جملة وتفصيلا الخبر وفقدت المشاورات بذلك زخما كان يمكن ان يضيفه لقاء كهذا قياسا على اللقاءين السابقين بين الزعيمين بما شهداه من مرونة اظهرها العماد ميشال عون.
وردت بعض المصادر هذه الليونة الى الليونة المعتمدة في اجتماع الدول الست في جنيڤ تجاه الملف النووي الايراني، معتبرة ان مرونة العماد عون لم تتخط الشكليات، ففي الجوهر انه يصر على ان يكون له في الحكومة خمسة وزراء، احدهم ارمني، لا خلاف عليه، والاربعة الآخرون موارنة، ما يعني انه يريد ثلثي الوزراء الموارنة (4 من 6) وبما ان هناك وزيرا مارونيا للرئيس ميشال سليمان وآخر للنائب سليمان فرنجية، فلا يبقى من وزير ماروني لمسيحيي الأكثرية، وبالتحديد للكتائب والقوات الأمر الذي تعتبره الاكثرية «لغما» عونيا في طريق التشكيل، وليس لغما لتشكيل الحكومة، الى جانب «الألغام» المنتظرة على طريق تسمية الوزراء واختيار الحقائب.
وكان الرئيس المكلف التقى مساء الجمعة المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، وقال بيان لمكتب الرئيس المكلف، انه تخلل اللقاء عرض للتطورات السياسية ولاسيما موضوع تشكيل الحكومة. في الاطار عينه التقى الحريري وزير الإعلام طارق متري ورئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود، وسيعاود لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حزب الكتائب امين الجميل ورئيس تكتل الاصلاح والتغيير ميشال عون ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع للبحث في عمق تفاصيل موضوع الحكومة، كما بحث الاوضاع مع سفير مصر احمد البديوي، ومن ثم مع السفيرة الاميركية سيسون التي تستهدفها المعارضة بحملة اعلامية مركزة متهمة اياها بعرقلة تشكيل الحكومة.
زهرة: القوات ليست «مزروكة»
عضو كتلة القوات انطوان زهرة، اكد عدم ممانعة «القوات» في تشكيل حكومة وحدة وطنية تراعي نتائج الانتخابات النيابية ولا تتجاهل الاقلية.
واضاف في عشاء احتفالي في بلدة القطين، اننا لن نقبل بعدم تشكيل حكومة اذا اصطدمت حكومة الوحدة بعراقيل ووصلت الى حائط مسدود.