- انشقاق اثنين من أبرز قيادات الحوثيين ومقتل أكثر من 50 متمرداً على الحدود
عدن ـ إياد أحمد ووكالات
تظاهر آلاف اليمنيين في محافظة مأرب وعدن، امس، للتنديد بخطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التي سلمها لأطراف النزاع الأسبوع الماضي، في محاولة لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد.
وتزامنت المظاهرة مع وصول المبعوث الأممي إلى صنعاء، للقاء وفد الحوثي ـ صالح التفاوضي، ومناقشة خطة السلام المقترحة.
وأعلن بيان صادر عن المحتجين رفض خطة الأمم المتحدة، معتبرا أنها «تتجاوز المرجعيات الثلاث، وتؤسس لحرب جديدة».
وطالب البيان المنظمة الدولية بـ «إنهاء انقلاب الحوثي وصالح على الشرعية التوافقية والمرجعيات المتوافق عليها، وردع الميليشيات».
كذلك طالب المحتجون التحالف العربي وقوات الحكومة الشرعية بـ «الحسم العسكري إذا لم تنصاع الميليشيات لخيار السلام».
وبالتوازي، احتشد الآلاف في مدينة عدن دعما لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ورفضا لخطة السلام التي قدمها المبعوث الأممي.
ورفع المحتشدون الذين تجمعوا في ساحة العروض في قلب عدن صور الرئيس هادي بكثافة لأول مرة في المدينة ورددوا شعارات مؤيدة له.
ميدانيا، اكدت مصادر ميدانية مطلعة لـ «الأنباء» ان قوات الجيش والمقاومة الشعبية حققت انتصارات كبيرة ومتواصلة جنوب شرق مدينة تعز وسط انهيارات كبيرة في صفوف وقيادات ميليشيات الحوثي وصالح وانشقاق اثنين من أبرز القيادات الموالية للحوثيين في تعز.
وقالت المصادر«إن القيادي البارز ومسؤول الميليشيات في الجبهات الجنوبية والشرقية لتعز النائب البرلماني العميد عبدالولي الجابري ومسؤول الميليشيات في منطقة ماوية امين البحر أعلنا انشقاقهما عن الحوثيين بسبب تصاعد حدة الخلافات بين الحوثيين القادمين من محافظتي صعدة وعمران ونظرائهم في تعز، حيث يتهم الأخيرون قيادات المتمردين بإقصائهم وتهميشهم وارتكاب انتهاكات وجرائم صارخة بحق أبناء تعز.
في غضون ذلك، أكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» مقتل أكثر من 50 متمردا وجرح العشرات وتدمير عربات ومعدات عسكرية وتفجير مخازن أسلحة للميليشيات على الحدود مع نجران السعودية في غارات وقصف لقوات التحالف العربي بعد شن الميليشيات هجوما هو الأوسع والأعنف على المنطقة والذي تم افشاله بإسناد من طيران الأباتشي.
وشهدت منطقة الخوبة الحدودية بين السعودية واليمن مواجهات عنيفة تمكنت من خلالها المدفعية السعودية المتمركزة في القطاع من تدمير عربتين عسكريتين تابعتين للحرس الجمهوري اليمني سابقا، واللتين كانتا تقلان العشرات من قوات صالح وتحاولان التقدم نحو الحدود السعودية.
وقبالة جبل الدود في قطاع الحرث تمكنت القوات السعودية من استهداف عدد من القناصة الحوثيين كانوا يتمركزون قبالة جبل الدود، في الداخل اليمني وتم القضاء عليهم، بحسبما أفادت «العربية.نت».
الى ذلك، دمر طيران التحالف زورقين تابعين للميليشيات الحوثية انطلقا من ميناء المخا في اليمن باتجاه المياه الدولية، الأمر الذي يهدد الملاحة البحرية.
وبحسب التحالف، فإنه استنادا إلى معلومات مؤكدة حول وجود زورقي استطلاع مجهزين برادار ورشاش عيار 12.7 أمام سواحل المخا، تم رصد الزورقين واستهدافهما اول من امس من قبل مروحية أباتشي، فيما تم اطلاق صاروخ حراري من الزورقين.