Note: English translation is not 100% accurate
في مسعى لرفع جاهزية قواته لتتسلم مسؤولياتها من القوات الأميركية
العراق يشتري أسلحة من الولايات المتحدة ويتفاوض لشراء طائرات من فرنسا وتركيا
8 أكتوبر 2009
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ ـ أ.ش.أ
كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، النائب هادي العامري، أن العراق أبرم عقودا لشراء أسلحة من الولايات المتحدة الأميركية وأجرت مفاوضات مع دول اخرى لشراء اسلحة متطورة للقوات العراقية لتعزيز أمن واستقرار البلاد.
وقال العامري في تصريحات لصحيفة «الصباح» العراقية امس إن «أغلب عقود التسليح تم توقيعها مع وكالة المبيعات الأميركية فضلا عن مفاوضات اخرى لتوقيع عقود أخرى لشراء عدد من الطائرات من فرنسا وتركيا، إضافة الى عزم الحكومة على شراء مجموعة من المدرعات المتطورة».
وكانت مصادر برلمانية قد كشفت عن اتفاق العراق على صفقات شراء أسلحة مختلفة مع أكثر من سبع دول، في مسعى لرفع جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية استعدادا لتسلم جميع المسؤوليات من القوات الأميركية.
وعلى صعيد آخر، أعلن العامري سعى لجنة الأمن والدفاع إلى تمرير أربعة قوانين مهمة خلال الفصل التشريعي الحالي، موضحا أن القوانين هي الخدمة والتقاعد العسكري ومكافحة الإرهاب ووزارة الأمن الوطني، إضافة إلى مستشارية الأمن القومي.
وأضاف أن اللجنة بذلت جهودا استثنائية لإعداد قانون الخدمة والتقاعد العسكري وصياغته بشكل مقنع بالتحاور مع جميع الجهات ذات العلاقة وإيجاد صيغة نهائية تنصف هذه الشريحة المهمة، لافتا إلى أن «الحكومة طلبت مؤخرا التريث بطرح القانون على التصويت» على حد تعبيره.
ويحتوي قانون الخدمة والتقاعد العسكرى على سلم رواتب من 25 درجة أو رتبة، ويؤكد أن «تعديل مبالغ الرواتب يجري من تاريخ نفاذ هذا القانون وبعد سنة الأساس الأولى»، كما يشير إلى أن «تصرف مخصصات الصنف، المخصصات الاخرى (كالمخصصات العلمية والسكن والخطورة والمهنية والانذار وبدل العدوى والضيافة والملابس.. إلخ) بنظام خاص يصدر باقتراح من وزارة الدفاع وبمصادقة القائد العام للقوات المسلحة.
وفي ملف آخر، استبعد رئيس لجنة الأمن والدفاع اندلاع حرب ثالثة في المنطقة ضد إيران، مشيرا إلى أن كل ما يذاع ويروج له في وسائل الإعلام لا يتخطى حدودا دعائية، إذ ان الولايات المتحدة الأميركية لا يمكن لها أن توجه ضربة إلى طهران ولديها 150 ألف جندي تحتفظ بهم على الأراضي العراقية.
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد أكد في تصريح صحافي على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة مؤخرا، أن «العراق لن يسمح لأية دولة باستخدام أراضيه وأجوائه في شن أي عدوان على إيران»، مضيفا: نحن قلقون من احتمال اندلاع أي حرب جديدة في الشرق الأوسط، فنحن ندعو لاستقرار المنطقة.
واشار العامري الى أنه في حال وجهت إسرائيل أو الولايات المتحدة الأميركية ضربة عسكرية إلى إيران، فإن هذا الأمر سيلقي بظلاله الثقيلة على كل دول المنطقة ومن ضمنها دول الجوار وستنعكس سلبيا على العراق.