أعلن مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، امس، إن وزير الداخلية برنار كازنوف سيحل محل رئيس الوزراء المستقيل مانويل فالس الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي في انتخابات الرئاسة التي تجرى في عام 2017.
وكان كازنوف وزيرا للداخلية خلال الهجوم على صحيفة «شارلي إيبدو» والهجمات على المطاعم والملاهي الليلية في باريس في 2015.
كما كان في الواجهة عندما تصدت الحكومة لأزمة المهاجرين في كاليه حيث أشرف على تفكيك المخيم.
وسيحل البرلماني الاشتراكي برونو لو رو محل كازنوف في منصب وزير الداخلية، وسيشرف مباشرة على ملف مكافحة الإرهاب.