عدن- إياد أحمد
أعلن الجيش اليمني جميع المناطق في مديرية نهم ومناطق شمال شرق العاصمة صنعاء منطقة عسكرية وأهدافا لنيران قوات الشرعية ومقاتلات التحالف العربي، وطالب السكان بعدم الاقتراب من معسكرات وتجمعات ميليشيات الحوثي وصالح في هذه المناطق.
وجاء إعلان الشرعية تمهيدا لاستئناف عملية تحرير العاصمة صنعاء التي توقفت لمنح المجتمع الدولي والمبعوث الأممي فرصة للضغط على الميليشيات للرضوخ والجنوح للسلم إلا أن كل المساعي باءت بالفشل.
وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات استهدفت تعزيزات للميليشيات بمديرية بني حشيش بصنعاء، ومواقع أخرى في مناطق متفرقة من العاصمة.
وفي سياق متصل، صدت قوات التحالف العربي هجمات الميليشيات على حدود السعودية في عسير ونجرا، بالتزامن مع استعدادات مكثفة للشرعية اليمنية لاستكمال عملية تحرير مديرية باقم شمال صعدة وشن الطيران غارات مكثفة على تعزيزات عسكرية كانت في طريقها إلى جبهات القتال في المنطقة.
وقالت مصادر عسكرية «ان عدة مناطق على حدود عسير ونجران شهدت مواجهات عنيفة بين قوات التحالف والميليشيات أسفرت عن مقتل أكثر من 40 من مسلحي الحوثي وصالح، فيما دمرت الطائرات مخزن أسلحة قبالة حدود نجران».
من جانب آخر، ضبطت أجهزة الأمن بمحافظة مأرب شحنة طائرات استطلاع بدون طيار صغيرة الحجم ومعدات لصناعة الصواريخ كانت في طريقها لميليشيات الحوثي وصالح في العاصمة صنعاء.
وقال مصدر أمني لـ«الأنباء» إن وحدة أمنية تابعة لقوات الشرطة العسكرية أفشلت عملية تهريب طائرات تجسس وأجهزة اتصالات عسكرية ومعدات تستخدم لصناعة الصواريخ كانت مخفية داخل شاحنة كبيرة تحمل بضائع تجارية للتمويه».
من جهة اخرى، اعترضت منظومة الدفاع الجوية التابعة للتحالف «باتريوت»، امس، صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيات على مدينة مأرب وتم تفجيره في الجو.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر ميدانية لـ«الأنباء» مصرع مسؤول مخازن التسليح والإمداد التباع لميليشيات الحوثي وصالح في جبهتي حرض وميدي الحدوديتين ويدعى «حسين راشد الحسوي» خلال معارك مع قوات الشرعية أمس في ميدي.
وفي مدينة تعز وسط اليمن، شن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الجبلين بالمخا غرب المدينة، وعلى مقر اللواء 22 في الجند شرق تعز، وقتل أحد قيادات الميليشيات ويدعى «وائل بكاش» واثنين من مرافقيه غرب المدينة.
الى ذلك، قالت الشرطة اليمنية في مدينة عدن إنها ضبطت سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير، وذلك بعد يومين فقط من تفجير انتحاري استهدف تجمعا لعناصر في الجيش، وأسفر عن مقتل العشرات في المدينة.