قالت القوات العراقية انها توقفت «تكتيكيا» عن التقدم في المنطقة الشرقية من مدينة الموصل، بهدف تطهير الأحياء التي استعادتها فعليا من تنظيم «داعش»، وحتى لا تتكرر خروقات أمنية تعرضت لمثلها سابقا.
وقال الملازم أول علي الخفاجي، الضابط في قوات جهاز مكافحة الإرهاب إن القوات المسلحة تتواجد في أحياء جديدة شرقي وجنوب شرقي الموصل مثل «النور» و«التأميم» و«المصارف» و«الزهور» و«الميثاق» و«الوحدة»، إضافة إلى الأحياء السابقة التي تم تحريرها في هذين المحورين.
وأوضح الخفاجي ان «القوات أوقفت عملياتها في الأحياء التي اقتحمتها في اليومين السابقين، في الجانب الأيسر للموصل، لتطهير الأحياء المحررة، من فلول داعش والألغام والسيارات المفخخة».
الى ذلك، أشاد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، بميليشيات «الحشد الشعبي» العراقية، وذلك لدى استقباله قادة التحالف العراقي في طهران، معتبرا ان ميليشيات الحشد «ثروة وطنية وذخر للحاضر والمستقبل وينبغي دعمها».
ووفقا للموقع الرسمي للمرشد الإيراني، فقد عبر خامنئي عن سعادته بتشكيل تحالف بين المجموعات الشيعية في العراق، معتبرا تلك الخطوة حدثا مهما، داعيا إياهم إلى «عدم الثقة بالأميركيين أو الانخداع بابتساماتهم»، على حد تعبيره.
كما أعرب خامنئي عن ارتياحه لأداء حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لاسيما تضامنه مع الحشد الشعبي، مؤكدا بالقول «إن الحشد الشعبي ثروة عظيمة وذخر لليوم والغد في العراق، وينبغي دعمه وتعزيزه».