فرقت الشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت (17 ديسمبر ) بالقوة حصارا استمر لساعات أغلق محتجون خلاله أبواب البرلمان البولندي.
وأغلق المحتجون جميع أبواب البرلمان بعد أن اتهمت أحزاب المعارضة نواب حزب القانون والعدالة الحاكم بإقرار موازنة العام المقبل بشكل غير قانوني.
وفجر إقرار الموازنة أكبر أزمة سياسية منذ سنوات في دولة داخل الاتحاد الأوروبي وأكبر تصعيد بين المعارضة والحزب الحاكم منذ أن جاء إلى السلطة في أكتوبر تشرين الأول 2015.
وفي وقت سابق اتهمت ثلاثة أحزاب معارضة رئيس البرلمان بانتهاك الدستور بعد أن نقل تصويتا رئيسيا على موازنة العام المقبل خارج القاعة الرئيسية للبرلمان ومنع وسائل الإعلام من متابعة عملية التصويت.
وغادر ياروسلاف كاتشينسكي رئيس حزب القانون والعدالة الحاكم البرلمان في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت بعد أن استخدمت الشرطة القوة لتفريق المحتجين الذين كانوا يغلقون البرلمان.
وأظهرت لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي حمله السياسي المعارض ميشال شتيربا سياسيين من حزب القانون والعدالة يتبعون كاتشينسكي وهم يشقون طريقهم نحو باب الخروج من مبنى البرلمان.