رشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي في رومانيا امرأة يسارية تنتمي للأقلية المسلمة الصغيرة في البلاد يوم الأربعاء ، 21 ديسمبر ، لتولي منصب رئيس الوزراء.
جاء ذلك بعد استبعاد ليفيو دراجني زعيم الحزب في أعقاب إدانة القضاء له بالتزوير.
وسبق أن شغلت المرشحة سيفيل شهيدة (52 عاما) منصب وزيرة التنمية الإقليمية في حكومة يسارية سابقة. ويتعين أن يصدق الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس على تعيينها ثم فوزها في اقتراع ثقة بالبرلمان لترأس الحكومة.
وكانت النتائج الرسمية قد أظهرت فوز الحزب الديمقراطي الاشتراكي بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في 11 ديسمبر كانون الأول وحصوله على أغلبية مطلقة من مقاعد مجلسي البرلمان.
وقال ليفيو دراجني للصحفيين "توصلت إلى حل آمل أن يلقى قبولا ليتسنى تشكيل الحكومة سريعا ليتأكد لنا إقرار مشروع الميزانية بحلول 15 يناير ."
وأوضح دراجني أنه يعتزم أن يكون القوة الدافعة وراء الحكومة الجديدة.
وقال "إذا عُينت ستصبح رئيسة للوزراء لكن المسؤولية السياسية تبقى معي أولا". وأضاف أنه ستكون لديها القدرة على العمل ومعرفة الإدارة العامة... وعمليات كل الوزارات."
وهناك تقارب بين دراجني وشهيدة. وكان دراجني شاهدا على زواجها عام 2011 من مستشار سابق في وزارة الزراعة سوري المولد.
وبدأ الرئيس يوهانيس مشاورات ليومين مع الأحزاب بشأن تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات. ومن المتوقع أن يعلن اسم رئيس الوزراء المكلف بحلول يوم الجمعة 23 ديسمبر .
وكان الحزب الديمقراطي الاشتراكي -الذي وعد الناخبين أثناء الحملة الانتخابية بزيادة الأجور والمعاشات- يأمل في أن يشغل دراجني الذي يحكم السيطرة على الحزب منصب رئيس الوزراء. لكن الرئيس يوهانيس أعلن صراحة أنه سيرفض قبول تعيين أي رئيس وزراء له سجل إجرامي.
واحتفظ دراجني بمنصبة كرئيس للحزب على الرغم من إدانته أمام القضاء وصدور حكم بسجنه عامين مع وقف التنفيذ بتهمة الاحتيال الانتخابي في وقت سابق من هذا العام