كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، ان تنظيم «داعش» الإرهابي ومؤيديه متورطون في 26% من العمليات الإرهابية التي استهدفت المملكة منذ عام 2000، والبالغة 126 جريمة إرهابية.
وأوضح التركي، خلال ندوة عن «دور المملكة في محاربة الإرهاب» ضمن فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب، ونشرتها صحيفة«الرياض» امس، أن بعض هذه العمليات الإرهابية استهدف القطيف والدمام شرقي المملكة، فيما كان نصيب المناطق الأخرى 36 جريمة إرهابية.
وأشار إلى أن تلك الجماعات الإرهابية استغلت مآسي الدول الإسلامية وأبرزها سورية، لجمع الأموال من أهل الخير واستغلالها في دعم العمل الإرهابي.
وأضاف قائلا: «منذ تفجير المسجد النبوي لم يرتكب أي سعودي جريمة إرهابية لها علاقة بداعش، باستثناء ما يحدث في الدمام والقطيف»، موضحا أن مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة نجح في إعادة 85% من الموقوفين إلى حياتهم الطبيعية».
وسلطت ندوة «دور المملكة في محاربة الإرهاب» والضوء على الدور الأساسي والمحوري الذي قامت به السعودية في محاربة الارهاب منذ ان حذرت منه، وصولا الى إنشاء مركز مكافحة الارهاب، ودعوة دول العالم للمشاركة فيه.