- ألمانيا تعتقل تونسياً يعتقد أنه على صلة بالعامري .. وتحظر مظاهرة «للنازيين الجدد»
- استطلاع: أغلبية الألمان لا يرون اللجوء سبباً في هجوم برلين
قالت الشرطة الفرنسية انها اعتقلت رجلا للاشتباه بتخطيطه لهجوم في ليلة رأس السنة، وأوضح مصدر في الشرطة أن شخصين آخرين -أحدهما يشتبه في أنه خطط لتنفيذ هجوم على الشرطة- اعتقلا في مداهمة أخرى للشرطة في تولوز بجنوب غرب فرنسا، وقال إن الرجل الذي اعتقل في منطقة كيو غربي تولوز «معروف لدى أجهزة (الشرطة) ويشتبه بأنه يريد تنفيذ هجوم يوم 31 ديسمبر»، وأكد مصدر قضائي الاعتقالات، وقال إنها حدثت أمس الاول وإنها متعلقة بقضيتين مختلفتين.
وعززت الشرطة وجودها في المواقع السياحية داخل المدن الكبرى وغيرها من المناطق المكتظة بالسكان في كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا بعد هجوم على سوق لعيد الميلاد في برلين الشهر الجاري.
من جهة اخرى، اوقفت السلطات الإسبانية شخصين متهمين بتمجيد الإرهاب، وعثرت خلال عملية دهم أعقبت الاعتقال على أربعة مخازن لبندقية وذخائر.
وأشارت وكالة «يوروبا برس» إلى أن المخازن هي لرشاش كلاشنيكوف، لكن متحدثة باسم الشرطة لم تؤكد هذه المعلومة، لافتة فقط إلى ضبط المخازن وثلاثين رصاصة، وأوضحت وزارة الداخلية الاسبانية في بيان أن الرجلين إسبانيان، مشيرة إلى أن خمس عمليات دهم تمت في جنوب العاصمة مدريد. وتأتي عملية الاعتقال فيما شددت إسبانيا الإجراءات الأمنية لتجنب وقوع اعتداءات جهادية محتملة.
وأعلنت مدينة مدريد عن خطة تهدف إلى تأمين وسط العاصمة ليلة رأس السنة، والتي ستشمل تفتيشا فرديا وتطويقا لحي بويرتا ديل سول حيث يحتفل المدريديون بالعام الجديد.
وقررت السلطات أيضا وضع حواجز ضخمة لتجنب هجمات باستخدام عربات كبيرة على غرار ما حدث في اعتداءي برلين ونيس، الى ذلك، أكد الادعاء العام الألماني أنه تم إلقاء القبض في برلين على أحد الأشخاص في إطار التحقيقات في هجوم الدهس الذي وقع في برلين ويتهم فيه الشاب التونسي أنيس العامري الذي قتل برصاص الشرطة الايطالية في ميلانو.
في غضون ذلك، قال الادعاء العام في ألمانيا ان الشرطة ألقت القبض على شخص تونسي في برلين يشتبه في أنه كان على اتصال بالشاب التونسي القتيل أنيس العامري المتهم بتنفيذ هجوم الدهس في أحد أسواق أعياد الميلاد في برلين.
وأوضح الادعاء أن عملية القبض تمت امس وأن الشخص الذي ألقي القبض عليه في الأربعين من عمره.
وأشار إلى أن العامري كان قد سجل رقم هاتف الرجل الذي ألقي القبض عليه على هاتفه الجوال وأن التحقيقات الأخرى تشير إلى أنه من المحتمل أن يكون الرجل له صلة بالهجوم.
في سياق متصل، عثر محققون إيطاليون على شريحة اتصال هولندية للهواتف المحمولة في حقيبة ظهر العامري.
وذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية أن شريحة تعريف المشترك الخاصة بالهواتف المحمولة التي تم العثور عليها، كانت ضمن مجموعة شرائح للهواتف المحمولة، تم توزيعها خلال الفترة من 20 حتى 22 الجاري، على متاجر مدن: زفوله وبيردا ونيمفيجين الهولندية.
في هذه الاثناء، أعلنت شرطة مدينة كولونيا الألمانية، حظر تظاهرة لليمين المتطرف كان من المقرر إقامتها ليلة رأس السنة، وذلك بهدف منع تكرار حوادث الاعتداء والسرقة والتحرش التي وقعت بالمدينة العام الماضي.
وبحسب شبكة (دويتشه فيله) الإخبارية رفضت الشرطة في كولونيا منح ترخيص لمظاهرة كان «الحزب القومي اليميني» المعروف، الذي يوصف بـ «حزب النازيين الجدد» يعتزم القيام بها في ليلة رأس السنة الميلادية. وبررت الشرطة قرارها بوجود «أخطار جسيمة على الأمن العام لا يمكن تلافيها إلا بإلغاء المظاهرة».
وذكرت الشبكة أن القيادات الأمنية في المدينة عقدت اجتماعا قبل اتخاذ هذا القرار، مضيفة أنه لا يزال أمام الحزب المتطرف فرصة الاعتراض على قرار الشرطة أمام المحكمة الإدارية.
إلى ذلك، كشف استطلاع حديث للرأي أن أغلبية الألمان لا يرون ارتباطا مباشرا بين هجوم الدهس الذي وقع مؤخرا في برلين وسياسة اللجوء التي تنتهجها المستشارة أنجيلا ميركل.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه امس أن 28% فقط من الألمان يحملون سياسة اللجوء جزءا من مسؤولية الهجوم، بينما ذكر 68% منهم أنهم لا يرون ارتباطا بين الأمرين.
وتوقع 67% من الذين شملهم الاستطلاع أن الجدال حول موضوع الأمن الداخلي سيضر ميركل في معركتها الانتخابية المقبلة، بينما يرى 17% من الألمان أن هذا الجدال سيفيدها.