أخرج الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب خلافاته مع سلفه المنتهية ولايته باراك اوباما إلى العلن متهما اياه بعرقلة عملية انتقال سلسة للسلطة، قبل ان يتراجع عن ذلك في وقت لاحق.
واطلق ترامب وابلاً من التغريدات النارية غير مسبوقة بادانته الشخصية لاوباما، وغرد الرئيس القادم البالغ من العمر 70 عاما على تويتر قائلا: «أبذل جهدي لتجاهل التصريحات النارية للرئيس والعراقيل».
واضاف «اعتقدت انها ستكون عملية انتقال سلسة.. لكن.. لا». لكن ترامب غيّر على ما يبدو لاحقا تصريحاته هذه وقال ان العملية تجري بشكل «سلس جدا جدا».
وقال انه تحدث الى اوباما فيما وصفه بـ «محادثة لطيفة جدا.. اقدر كونه اتصل».
وتابع «فريقانا متفقان جدا وانا متفق معه بشكل كبير باستثناء بضعة تصريحات قمت بالرد عليها».
واوضح ترامب «تحدثنا عن تلك المسائل وابتسمنا بشأنها ولا أحد سيعلم عنها لأننا لن نذهب ضد بعضنا البعض».
من جهته، قال المتحدث باسم البيت الابيض اريك شولتز ان الاتصال بين الجانبين «كان ايجابيا وركز على مواصلة العمل على انتقال سلس وفعال»، مضيفا ان اوباما وترامب يعتزمان مواصلة الاتصال في الاسابيع المقبلة.
من جهة اخرى، اقترح ترامب أن تنهي الولايات المتحدة وروسيا الجدل حول اختراق موسكو لأجهزة كمبيوتر الحزب الديموقراطي قائلا «علينا المضي قدما في حياتنا».
وألقى ترامب بظلال من الشك على النتائج التي توصلت إليها وكالات المخابرات الأميركية بأن متسللين روس حصلوا على معلومات من أجهزة كمبيوتر الحزب الديموقراطي وأفراد ونشروها على الانترنت لمساعدة ترامب في الانتخابات.
وعندما سأله صحافيون عما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة فرض عقوبات على روسيا، أجاب قائلا «اعتقد أننا يجب أن نمضي قدما في حياتنا.
اعتقد أن الكمبيوتر عقد الحياة بدرجة كبيرة.
عصر الكمبيوتر بأكمله جعل المرء لا يعرف على وجه الدقة ما الذي يحدث».
وكان مسؤولان اميركيان قد قالا لـ«رويترز» ان إدارة أوباما تعتزم إعلان سلسلة من الإجراءات الانتقامية ضد روسيا ردا على قرصنتها على حسابات ومواقع أفراد ومؤسسات سياسية أميركية وتسريب معلومات في محاولة لمساعدة الرئيس المنتخب دونالد ترامب ومرشحين جمهوريين آخرين.
ورفض المسؤولان تحديد هذه الإجراءات التي وافق عليها أوباما لكنهما قالا انه جرى بحث خطوات منها عقوبات اقتصادية موجهة وتوجيه اتهامات وتسريب معلومات لإحراج مسؤولين روس أو رجال أعمال كبار من الروس بالإضافة إلى تقييد تحركات الديبلوماسيين الروس في الولايات المتحدة.