بيروت ـ محمد حرفوش
رغم الأجواء التفاؤلية التي هبت من الرابية بعد اللقاء الأخير بين الرئيس المكلف سعد الحريري والعماد ميشال عون، وقبلــه القمة السوريــة ـ السعوديــة والتــي أعقبهــا كلام عــن ان ولادة الحكومـة باتــت وشيكــة الاسبــوع المقبل على أبعد تقديــر، يرى مصــدر فــي الاكثريــة ان هذا التفاؤل مبالــغ فيــه الــى حــد ما.
لافتا الى استمرار العراقيل الاقليمية والمحلية المترافقة مع ضبابية تكشف مواقف بعض المعارضة والتي لا تساعد على الحلحلة على المستوى الحكومي، بدليل ان سليمان فرنجية وطلال أرســلان عادا الى المطالبة بتمثيلهما بشكل مستقل عن عون في الحكومة، فكيف تستقيم هذه المطالبة مع المطالبــة والتمسك بصيغة 15 ـ 10 ـ 5. المصدر الاكثــري أبلــغ «الأنبــاء» ان متابعة لأداء فريق 8 آذار بعــد القمــة السورية ـ السعوديــة تساعـد فــي الاستدلال على الوجهة العامـة للأوضــاع.
ويلاحظ المصدر انتعاش الحديث مجددا في وسائل اعلام فريق 8 آذار عن ان ليس ثمة اكثرية نيابية مع الحريري و14 آذار، في محاولة متجددة لتوظيف حركة النائب وليد جنبلاط، وآخر جزء منها لقاؤه مع امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله.