اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان بلاده لن تشكل تهديدا على دول الجوار في مرحلة ما بعد القضاء على تنظيم (داعش).
وقال العبادي في كلمته خلال افتتاح مؤتمر حوار بغداد امس ان «العراق لا يشكل خطرا على احد وان الدستور العراقي يمنع استخدام الاراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار».
واضاف ان «بلاده تولي اهمية كبيرة لاقامة علاقات مبنية على المصالح المشتركة مع دول الجوار والاقليم»، معربا عن ثقته بان مستقبل العراق سيكون افضل واقوى وان الوضع الاقتصادي في عموم البلاد سيتجاوز الازمة ويعود لينتعش من جديد.
ونفى العبادي وجود قوات أجنبية قتالية على الأرض في العراق، مؤكدا أن العراق لم يطلب ذلك والتحالف الدولي يقدم الدعم الجوي للقوات البرية العراقية وليس للقتال على الأرض.
من جهته، دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري، الى اعتماد اللامركزية الإدارية في الدولة، لمرحلة ما بعد داعش، مؤكدا ان نظام الاقاليم افضل وسيلة للحفاظ على وحدة البلاد من التقسيم.
وقال الجبوري خلال كلمة له في المؤتمر ذاته إن «اهم الضرورات اللازمة للمرحلة القادمة هي الاقاليم وهي افضل الوسائل للحفاظ على وحدة العراق وإبعاده من محاولات التقسيم على اسس طائفية».
ميدانيا، أعلن رئيس قيادة العمليات المشتركة العراقية الفريق أول طالب شغاتي تحرير مقر جامعة الموصل بالساحل الأيسر شرقي الموصل من قبضة (داعش) وأحد معاقله المهمة في الموصل.
وقال شغاني امس إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من السيطرة على وتحرير جامعة الموصل بالكامل من التنظيم الإرهابي، مشيرا إلى ان تحرير الجامعة خطوة ايجابية وانتصار جديد على داعش.
وستكون استعادة السيطرة على الجامعة مكسبا استراتيجيا مهما وستسمح للقوات العراقية بتقدم أسرع نحو نهر دجلة الذي يقول ضباط بالجيش إن القوات ستتمكن من أن تشن الهجمات منه على غرب المدينة الذي يخضع لسيطرة مسلحي داعش.
وفي سياق متصل، قال سامي العارضي وهو قائد في جهاز مكافحة الإرهاب إن القوات العراقية عثرت داخل جامعة الموصل على مواد كيماوية استخدمها التنظيم في محاولة تصنيع أسلحة.