أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي امس ان التحذير الذي وجهته الادارة الاميركية للجمهورية الاسلامية بعد التجربة الصاروخية، «لا اساس له» و«استفزازي».
وقال قاسمي، حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية: ان «الملاحظات التي ادلى بها مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي دونالد ترامب لا اساس لها ومكررة واستفزازية».
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه امس توجيه «تحذير» رسمي لايران بعد تجربتها الصاروخية الاخيرة، مشيرا ايضا الى ان الجمهورية الاسلامية كانت على وشك الانهيار حين وقّعت الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.
وكتب ترامب في تغريدة صباحا «لقد تم توجيه تحذير رسمي (الى ايران) لانها اطلقت صاروخا بالستيا. كان يجب ان تكون ممتنة للاتفاق الكارثي الذي وقعته الولايات المتحدة معها»، مشيرا الى الاتفاق النووي الذي ابرم في يوليو 2015 مع القوى الست الكبرى.
وكان مستشاره للامن القومي مايك فلين وجه امس الاول تحذيرا لايران. وقال الجنرال السابق في تصريح صحافي في البيت الابيض «اعتبارا من اليوم، نوجه الى ايران تحذيرا رسميا» من دون إعطاء تفاصيل إضافية.
من جانبه، قال أحد كبار مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي: إن إيران لن تخضع لما وصفه بتهديدات الولايات المتحدة المتعلقة بتجربة إطلاق صاروخ باليستي.
وقال علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي «هذه ليست أول مرة يهدد فيها شخص عديم الخبرة إيران.. ستفهم الإدارة الأميركية أن تهديد إيران عديم الجدوى». ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عنه قوله «ان إيران ليست في حاجة لإذن من أي دولة حتى تدافع عن نفسها».
ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن وزير الدفاع حسين دهقان قوله «التجربة الصاروخية يوم الأحد كانت ناجحة.. التجربة لم تنتهك اتفاقا نوويا مع القوى العالمية أو أي قرار للأمم المتحدة».