- «البنتاغون» سلّم البيت الأبيض خطة أولية لهزيمة «داعش»
اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أهدافه فيما يتعلق بالهجرة ربما لم يتم توصيلها بشكل فعال، قائلا: «ربما ذلك خطأي»، وقد ينتهز فرصة الكلمة التي سيلقيها أمام الكونغرس لاحقا لمعالجة سوء التواصل في إدارته التي تولت السلطة منذ شهر.
وأعطى ترامب نفسه تقديرا سيئا جدا فيما يتعلق بالتواصل خلال مقابلة مع شبكة «فوكس» التلفزيونية.
وقال في المقابلة التي سجلت أول من امس وتم بثها امس: «فيما يتعلق بالإنجاز اعتقد أنني سأعطي نفسي تقدير ممتاز. لأنني اعتقد أنني فعلت أشياء عظيمة.
ولكني لا أعتقد أنني ـ والعاملين معي ـ شرحنا ذلك بشكل جيد بما يكفي للشعب الأميركي. اعتقد أنني حصلت على تقدير ممتاز فيما يتعلق بما قمت به فعليا، ولكن فيما يتعلق بالتراسل أعطي نفسي تقديرا سيئا أو سيئا جدا».
كما حمّل ترامب سلفه باراك أوباما مسؤولية خروج احتجاجات حاشدة ضد الإدارة الجديدة في واشنطن.
وتعليقا على الشهر الأول من دخوله البيت الأبيض، قال إن الرئيس السابق أوباما «هو من يقف وراءها لأن جماعته بالتأكيد تقف وراء هذا الأمر» إلا أنه لم يعط أدلة لإثبات ذلك.
وأضاف: «بعض التسريبات ربما تأتي من تلك المجموعة.. وكما تعلمون فإن بعض التسريبات خطيرة جدا وسيئة جدا وتؤثر على الأمن القومي».
وأضاف الرئيس الأميركي «لكنني أتفهم أن هذه هي السياسة» والتسريبات «من المرجح أن تستمر».
إلى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، امس، أن العلاقات «الروسية ـ الأميركية»، تمر بأسوأ مرحلة منذ الحرب الباردة.
وقال ريابكوف، خلال جلسة (العلاقات الروسية ـ الأمريكية: الواقع والآفاق) في مجلس الدوما الروسي «إن حالة التواصل بين موسكو وواشنطن في الوقت الحالي أبعد من أن تكون جيدة، ولن نبالغ إذا قلنا إنها تمر حاليا بأسوأ مرحلة منذ فترة الحرب الباردة».
ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن ريابكوف قوله إن إدارة أوباما «سلكت نهج التصعيد، ومن ثم المواجهة مع روسيا، قبل بداية الأزمة الأوكرانية بوقت طويل».
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن الولايات المتحدة لجأت، منذ عام 2014، أكثر من 30 مرة، إلى فرض عقوبات ضد روسيا، مضيفا «كجزء من ضغط العقوبات المتراكم منذ عام 2014، قامت واشنطن، وتحت ذرائع مختلفة، أكثر من 30 مرة بفرض مجموعات متنوعة من القيود ضدنا».
وأعلن ريابكوف أن موسكو ستدرس الإشارات في خطاب ترامب الأول أمام الكونغرس الأميركي، قائلا: «ستكون هناك إمكانية لدراسة الإشارات الإيجابية التي سيتضمنها خطاب ترامب الأول كرئيس للدولة العظمى».
وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي عن أمل موسكو بإقامة تعاون بناء مع الولايات المتحدة، مضيفا «نرغب في أن يخلق التغيير في واشنطن فرصة لتحسين وضع الحوار بين بلدينا، ونحن منفتحون على التعاون البناء مع الولايات المتحدة».
واستطرد «ننظر بإيجابية للتصريحات العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الحاجة إلى تطبيع العلاقات بين بلدينا. ترامب أكد على مزاج التعاون العملي مع موسكو، خلال المحادثتين الهاتفيتين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يومي 14 نوفمبر و28 يناير».
الى ذلك، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون): إن البيت الأبيض تسلم خطة أولية تم وضعها بقيادة الوزارة لهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي، مشيرا إلى أن وزير الدفاع جيم ماتيس سيطلع مسؤولين بالإدارة عليها في وقت لاحق.
«الشيوخ» يقر تعيين روس وزيراً للتجارة
واشنطن - الأناضول: أقر مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية كبيرة أمس مرشح الرئيس دونالد ترامب لمنصب وزير التجارة رجل الأعمال الملياردير ويلبر روس.
وأيد اختيار روس 72 صوتا، بينهم 52 من الجمهوريين، مقابل 27 معارضا ديمقراطيا، من مجمل عدد الأعضاء الـ 100.
ولم ينج روس- تربطه صداقة بترامب تتجاوز 25 عاما- من انتقادات عدد من الأعضاء الديموقراطيين، الذين أعربوا عن قلقهم من إدارة روس لبنك قبرص الذي تربطه علاقات وثيقة بروسيا.
وطالب تشالز شومر، رئيس الأقلية الديموقراطية في الشيوخ الأميركي، روس بتوضيح تفاصيل علاقته بالبنك والمساهمين فيه.
ولعل إعادة التفاوض مع كندا والمكسيك حول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية «نافتا»، هي أهم الأعمال التي تنتظر روس حاليا.
«الخارجية» تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار
واشنطن - رويترز: أصدرت وزارة الخارجية الأميركية ثم حذفت رسالة تهنئة بفوز مخرج إيراني بارز- انتقد حظر السفر الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب - بجائزة أوسكار.
ونشر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية الناطق باللغة الفارسية تغريدة على تويتر تهنئ الشعب الإيراني وأصغر فرهادي مخرج الفيلم «ذا سيلزمان» بعد فوز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي يوم الأحد وذلك وفق ما أظهرته صور للتغريدة جرى تداولها على تويتر.
وقاطع فرهادي مراسم تسليم جوائز أوسكار احتجاجا على الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب - وتم تعليقه قضائيا - ويحظر مؤقتا دخول الإيرانيين ومواطني ست دول أخرى ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة وأصدر بيانا ينتقد الأمر.
واختار فرهادي أميركيين اثنين من أصل إيراني - مهندسة وعالما سابقا بإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) - ليمثلاه في حفل جوائز الأوسكار.
وقرأت م.أنوشه أنصاري - التي كانت أول سائحة في الفضاء - بيانا نيابة عن فرهادي يصف حظر السفر بأنه «غير إنساني».
وأظهرت صور التغريدة المتداولة على تويتر أن حساب الخارجية الأميركية على الموقع بث رسالة في حوالي الساعة 0600 بتوقيت غرينتش تهنئ فرهادي بالجائزة. وتم حذف التغريدة لاحقا لكن لم يتضح متى حدث ذلك بالضبط.