- وصول قوات خاصة أميركية قاعدة «الأسد»
- الأمم المتحدة: المدنيون المحاصرون بالموصل عرضة لأسوأ كارثة في الصراع العراقي
قال نائب الرئيس العراقي إياد علاوي إن تنظيم داعش بدأ محادثات مع تنظيم القاعدة بشأن تحالف محتمل مع تضييق القوات العراقية الخناق على مقاتلي داعش في الموصل.
وقال علاوي في مقابلة صحافية امس الاول إنه حصل على المعلومات أمس من مصادر عراقية ومصادر إقليمية مطلعة على الشأن العراقي.
واضاف «المناقشات بين التنظيمين بدأت حيث يدور حوار بين ممثلين لأبو بكر البغدادي زعيم داعش وممثلين لأيمن الظواهري زعيم القاعدة».
وانتقد الظواهري داعش علنا بسبب أساليبها الوحشية التي شملت قطع الرؤوس والإغراق والحرق.
وقال علاوي إنه حتى إذا فقد التنظيم أراضيه في العراق فإنه لن يغادر بسهولة.
وأضاف «لا أتوقع أن يتبخر داعش في الهواء وسيبقى التنظيم في صورة خلايا نائمة ينفث سمومه في أنحاء العالم».
الى ذلك، حذرت الأمم المتحدة امس من احتمال تحول القتال في المدينة القديمة في الموصل، حيث يتعرض مئات آلاف المدنيين العراقيين للحصار، إلى أسوأ «كارثة» خلال الحرب على المتشددين.
وقالت ليز غراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق «إذا كان هناك حصار ومئات الآلاف ليس لديهم ماء وغذاء فسيكونون في خطر هائل».
وأضافت «قد نواجه كارثة إنسانية ربما ستكون الأسوأ في الصراع بأسره».
وفي غضون ذلك، كشف ضابط بالجيش العراقي، امس النقاب عن وصول قوات خاصة أميركية إلى قاعدة «الأسد»، بغية المشاركة في استعادة مدن غرب محافظة الأنبار من تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال الضابط وهو برتبة عميد، إن «قوة كبيرة من القوات الخاصة الأميركية (لم يحدد حجمها) وصلت قاعدة عين الأسد بناحية البغدادي 90 كم غرب الرمادي».
وأضاف الضابط مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له الحديث للإعلام، إن «تلك القوات كانت متواجدة في العراق بقاعدة البكر الجوية شمال العاصمة بغداد، وجاءت برتل عسكري كبير إلى قاعدة الأسد».
وتابع الضابط العسكري، ان «تلك القوات وصلت بكامل معداتها وآلياتها العسكرية، استعدادا للمشاركة (لم يوضح طبيعتها) بعمليات تحرير مدن عنه، وراوه، والقائم غرب الأنبار من تنظيم داعش».
وتستعد القوات العراقية وبمساندة العشائر لعملية عسكرية واسعة لتحرير مدن عنه وراوه والقائم غربي الأنبار من «داعش»، ومن المقرر أن تقوم القوات الأميركية بمساندتها، بحسب قيادات عسكرية عراقية.