عدن ـ إياد أحمد
أكدت مصادر قبلية لـ«الأنباء» أن ميليشيات الحوثي وصالح لجأت إلى التجنيد الإجباري لتعويض خسائرها البشرية الفادحة في جبهات القتال.
وقالت المصادر: «إن الميليشيات فرضت التجنيد الإجباري على أبناء محافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء بناء على توجيهات عليا من قيادة الجماعة وإرسالهم إلى جبهات القتال»، مشيرة إلى أن الميليشيات فرضت تجنيد خمسة شباب من كل أسرة في مختلف مديريات المحافظة بقوة السلاح ومن يرفض يكون مصيره إما القتل أو الاختطاف والإخفاء القسري.
وفي محافظة الجوف استهدفت ميليشيات الحوثي وصالح أمس صاروخا باليستيا على المجمع الحكومي بمدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف شمال اليمن دون أن يخلق إصابات بشرية وكانت الميليشيات تحاول استهداف اجتماع لقيادات الجيش الوطني بقيادة قائد المنطقة العسكرية السادسة، اللواء الركن أمين الوائلي لكن الاجتماع لم يكن في المجمع الحكومي.
وقال الوائلي: «إن الميليشيات في حال تلقيها خسائر على الأرض تلجأ وبشكل هستيري لقصف المنازل والمزارع والأهداف المدنية بشكل هستيري بالصواريخ».
وأكد قائد المنطقة العسكرية السادسة أن الميليشيات نقلت 24 من نساء مديرية المصلوب بمحافظة الجوف إلى محافظة صعدة لتدريبهن على زراعة الألغام في المناطق المحررة بعد أن فشل مسلحو الحوثي في التقدم».
وكان الجيش الوطني بمحافظة الجوف كشف قبل أيام خلية نسائية تابعة للميليشيات تقوم بزرع الألغام في عدد من الطرقات الرابطة بين المديريات المحررة، وتم اعتقال اثنتين من عناصر الخلية.
إلى ذلك حققت قوات الشرعية اليمنية خلال الساعات الماضية انتصارات مهمة غرب تعز بإسناد من قوات التحالف العربي وسيطرت على أبراج الاتصالات الخاصة بمعسكر خالد بن الوليد الإستراتيجي وسط تقدم مستمر لقوات الجيش الوطني المقاومة الشعبية في عدة مواقع ومناطق تابعة للمعسكر الذي يعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في اليمن، بالتزامن مع اشتعال جبهات القتال شرق المدينة.
وقالت مصادر ميدانية لـ «الأنباء»: «إن مدفعية الجيش الوطني دمرت آليات عسكرية للميليشيات بالقرب من معسكر التشريفات شرق تعز وقتلت عددا من المتمردين كانوا على متن وجوار الآليات بينهم قناصة على بوابة المعسكر»، مشيرة إلى استمرار المواجهات بشكل عنيف حتى الساعات الأولى من فجر امس الاثنين.
وأكد المصادر مقتل أكثر من عشرة من عناصر الميليشيات بينهم قياديان أحدهما يدعى «حمزة إبراهيم المؤيد» وهو نجل القيادي البارز في جماعة الحوثي اللواء إبراهيم المؤيد والمعين من الميليشيات قائما بأعمال المفتش العام في وزارة الداخلية بصنعاء، وذلك في مواجهات مع قوات الجيش والمقاومة بمديرية موزع غرب تعز٬ وسط انهيارات كبيرة ومتواصلة في صفوف الانقلابيين جراء الخسائر الكبيرة التي تتكبدها يوميا واقتراب قوات الشرعية من السيطرة على معسكر خالد بالكامل.
وواصل طيران التحالف العربي غاراته واستهدفت تعزيزات ومواقع للميليشيات في وادي رسيان ومعسكر خالد ومديرية موزع غرب تعز، وخلفت الغارات تدمير عدد من الآليات والأطقم العسكرية ومخزن سلاح.
من جانب آخر قتل خمسة من عناصر القاعدة وثلاثة مدنيين وجرح ثلاثة مدنيين آخرين في غارات أميركية نفذتها طائرة بدون طيار أمس استهدفت سيارتين في منطقة الضلعة بمديرية الصعيد محافظة شبوة جنوب شرق اليمن.
وقالت مصادر محلية «إن طائرة أميركية استهدفت سيارة لتنظيم القاعدة وسيارة أخرى تقل مدنيين بالقرب منها»، مشيرة إلى أن قتلى القاعدة هم «محمد عوض باراسين العتيقي، وشوقي عوض باراسين العتيقي، وعبدالله علي عوض باراسين العتيقي، ومحمد علي الجعار العتيقي، واحمد علي الحمار العتيقي».
وفي سياق متصل هاجم عناصر من تنظيم القاعدة أمس نقطة أمنية بمديرية دوعن محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، واندلعت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل أحد مسلحي القاعدة وإصابة آخرين وقتل جندي وجرح 4 آخرين.