بعث صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد، ببرقية تهنئة إلى الرئيس الدكتور حسن روحاني، رئيس الجمهورية الاسلامية
الايرانية عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية لفترة رئاسية جديدة ، متمنيا
سموه لروحاني موفور الصحة والعافية وكل التوفيق والسداد وللعلاقات الطيبة بين دولة الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية المزيد
من التطور والنماء.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس روحاني ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا
للجمهورية الاسلامية الايرانية لفترة رئاسية جديدة، متمنيا له موفور الصحة والعافية وكل التوفيق والسداد. كما بعث سمو رئيس
مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
وكان أعلن وزير الداخلية الإيراني، اليوم السبت ،إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني لولاية جديدة بنيله 57% من
الأصوات.
وقال عبد الرضا رحماني فضلي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي انه بعد فرز 99,7% من أوراق الاقتراع، حصل روحاني على 23,5
مليونا من الأصوات مقابل 15,8 مليونا لمنافسه المتشدد إبراهيم رئيسي.
وكان ذكر رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية علي أصغر أحمدي في وقت سابق، إن مرشح المحافظين إبراهيم رئيسي حصل على 15 مليون
و452 ألف و194 صوتًا في الانتخابات ،فيما حصل المرشح المحافظ مصطفى مير، على 455 ألف 211 صوتًا، مقابل 210 آلاف و597
صوتًا لـ"مصطفى هاشمي طبا"، وفقًا لرئيس لجنة الانتخابات.
وأشار أحمد إلى أن إجمالي عدد الأصوات في الانتخابات الرئاسية، بلغ 40 مليون صوت.
- بوتين مهنئاً: سنواصل التعاون للحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي فاز بولاية ثانية امس بحصوله على 57% من الأصوات، أن شعبه اختار «طريق التوافق مع العالم» ورفض التطرف.وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: إن «رسالة شعبنا تم التعبير عنها بشكل واضح جدا.. لقد اختار الشعب الإيراني طريق التوافق مع العالم بعيدا عن التطرف».وأضاف أن «الشعب الإيراني يرغب في العيش بسلام وصداقة مع بقية العالم، ولكنه لا يقبل بأي تهديد أو إذلال».وتابع «أعلن شعبنا للدول المجاورة والمنطقة برمتها أن مسار ضمان الأمن يكون بتعزيز الديموقراطية، لا التعويل على القوى الخارجية،» في إشارة ضمنية إلى الرياض، خصم طهران الإقليمي، والتي تستضيف حاليا الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
النتائج الكاملة
وكانت المعركة الانتخابية قد شهدت إقبالا لافتا من الناخبين الإيرانيين، ما دفع وزير الداخلية عبد الرضا فضلي إلى تمديد مدة التصويت لـ 4 ساعات إضافية على مرتين، وجاء فوز روحاني في الانتخابات الرئاسة الـ 12 وفقا للنتائج النهائية للفرز، حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن فضلي قوله: إن روحاني حصل على 23 مليونا و549 ألفا و616 صوتا، وهو ما نسبته 57% من إجمالي الأصوات، فيما حصل منافسه إبراهيم رئيسي على 15 مليونا و786 ألفا و449 صوتا أي نحو 38%، فيما نال مصطفي میرسلیم 478 ألفا و215 صوتا، بينما حصل مصطفى هاشمي طبا على 215 ألفا و450 صوتا.وبحسب الوكالة، فقد بلغ عدد المشاركين في الانتخابات الرئاسية 41 مليونا و220 ألفا و131 ناخبا من إجمالي نحو 57 مليون شخص لهم حق التصويت، أي بمشاركة نحو 73%.وانتخب روحاني (69 عاما) رئيسا لإيران لأول مرة في 2013 بعد حصوله على 50.7% من أصوات الناخبين.وشغل روحاني عدة مناصب في إيران، منها عضو المجلس الأعلى للدفاع، ونائب في البرلمان، ونائب رئيس الأركان خلال الحرب العراقية الإيرانية، وقيادة الدفاع الجوي، وكبير المفاوضين الإيرانيين السابق في الملف النووي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وكان الرئيس الإيراني يخطط لتحقيق نمو اقتصادي بمعدل 8%، وجذب رؤوس أموال أجنبية بقيمة 50 مليار دولار سنويا، بهدف إنهاء الركود الاقتصادي في البلاد، إلا أنه فشل في ذلك.
الاتحاد الأوروبي: استمرار العمل
إلى ذلك، توالت ردود الفعل من العالم لتهنئة روحاني بعدما أيد الناخبون بأغلبية كبرى جهوده للانفتاح على العالم وإنهاض اقتصاد بلاده، فقد رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بإعادة انتخاب روحاني متعهدة استمرار العمل على تطبيق الاتفاق النووي الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع طهران عام 2015.
وكتبت موغيريني على موقع «تويتر» أن «الإيرانيين شاركوا بشغف في حياة بلدهم السياسية.. أهنئ الرئيس روحاني بالولاية التي حصل عليها».وأضافت أن «الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل من أجل التطبيق الكامل للاتفاق النووي، والعلاقات الثنائية والأمن الإقليمي وتحقيق تطلعات الإيرانيين».
روسيا: علاقات وثيقة
من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني بإعادة انتخابه ودعا إلى علاقات وثيقة أكثر بين موسكو وطهران.
وأكد بوتين في برقية إلى روحاني «استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك من أجل تطوير الشراكة والتعاون بين روسيا وإيران».كما عبر بوتين عن الثقة بأن موسكو وطهران ستواصلان التعاون من اجل «الحفاظ على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط وفي العالم بشكل عام»، وان الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال زيارة روحاني لموسكو سيتم تطبيقها.
بريطانيا: رفع مستوى العلاقات
بدوره، هنأ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روحاني بإعادة انتخابه رئيسا بعد «حملة نشطة شارك فيه الشعب الإيراني بأعداد كثيفة».
وقال جونسون «خلال الولاية الأولى لروحاني أحرزنا تقدما جيدا في تحسين العلاقات البريطانية الإيرانية بما يشمل رفع مستوى العلاقات الديبلوماسية، وأرحب بمواصلة التزامه الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015».وأضاف «من المهم ان نعمل معا لضمان تطبيق هذا الاتفاق بالكامل لكي تستفيد منه كل الأطراف» قائلا «اشجع الرئيس روحاني على مواصلة التزام ايران مع المجموعة الدولية وأتطلع لمواصلة الحوار والتقدم في سلسلة مواضيع بينها سياسات ايران الاقليمية وحقوق الإنسان وقضايا ذات اهتمام مشترك».
السفير الإيراني أكد أن الانتخابات تمت في إطار من النزاهة
عنايتي لـ «الأنباء»: إعادة انتخاب روحاني استمرار للحوار ولنهج إيران المنفتح على العالم
- الحكومة الإيرانية القادمة ستواصل مسيرة التعاون مع دول الجوار وتكريس مبادئ التعايش السلمي المبني على الحوار والتفاهم
أسامة دياب
أكد السفير الإيراني لدى البلاد د. علي رضا عنايتي أن الانتخابات الرئاسية في دورتها الـ 12 في بلاده تمت في إطار من النزاهة والشفافية، وسط إقبال شعبي لافت يقدر
بـ 73% من إجمالي عدد الناخبين، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات كشفت عن وعي الشعب الإيراني وتمسكه بالنهج الديموقراطي، موضحا أن إعادة انتخاب الرئيس الإيراني د. حسن روحاني تعد تعزيزا للحوار واستمرارا لنهج إيران المنفتح على العالم ونواياها الصادقة في التعاون مع الجميع، لافتا إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة مؤسسات والشعب الإيراني قال كلمته بحرية في انتخابات نزيهة.
وأوضح عنايتي - في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» - أن الرئيس د. حسن روحاني قد فاز بأغلبية مطلقة وصلت إلى 58% من إجمالي عدد الأصوات، متقدما بأجمل آيات التهاني والتبريكات لعموم الشعب الإيراني بمختلف شرائحه ومكوناته لنجاح هذا العرس الديموقراطي المميز الذي تم في أجواء مثالية وتنافس شريف ودون أي مشكلات تذكر، مشددا على أن الانتخابات الرئاسية كانت رسالة محبة وسلام لمختلف دول العالم، أكد فيها الشعب الإيراني تلاحم شرائحه والتفافه حول نظامه الإسلامي وقيادته الشرعية الحكيمة.
وكشف عنايتي أن الحكومة الإيرانية القادمة ستواصل مسيرة التعاون مع دول الجوار وستستمر في تكريس مبادئ التعايش السلمي المبني على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
وثمن عنايتي حرص الجالية الإيرانية في الكويت على المشاركة الفعالة في الانتخابات وإقبالهم الكثيف على صناديق الاقتراع للمساهمة في تقرير مصيرهم ورسم مستقبل بلادهم، متوجها بالشكر إلى السلطات الكويتية التي لم تأل جهدا في توفير كل الدعم المناسب لنجاح العملية الانتخابية.