Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يدعو طهران لطي الماضي والتوجه نحو المستقبل.. ومنتظري يرى الهجوم على السفارة «خطأ»
إيران: مظاهرات مع وضد النظام في ذكرى احتلال السفارة الأميركية واعتقال إصلاحيين
5 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد يوم من رفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حوارا مع واشنطن «ينطوي على تهديدات»، خيّر الرئيس الأميركي باراك أوباما إيران بين التركيز على الماضي أو فتح الباب أمام ما وصفها بالفرصة الكبرى للازدهار والعدالة لشعبها مؤكدا على رغبة بلاده في علاقات مع إيران تقوم على المصلحة المشتركة والاحترام.
وقال أوباما في بيان بمناسبة مرور ثلاثين عاما على احتلال السفارة الأميركية في طهران في الرابع من نوفمبر 1979 «لقد أوضحت أن الولايات المتحدة تريد أن تتجاوز الماضي وتسعى إلى علاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».
وأضاف «نحن لا نتدخل في الشؤون الإيرانية ونددنا بالهجمات الإرهابية ضدها واعترفنا بحقها الدولي في الطاقة النووية السلمية كما أثبتنا أن رغبتنا في اتخاذ إجراءات لبناء الثقة مع غيرنا من الدول في المجتمع الدولي».
وأشار إلى ان واشنطن وافقت على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلق بتخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج لاستخدامه في مفاعل طهران للأبحاث «لتأمين الحاجات الطبية للشعب الإيراني».
وأضاف «أوضحنا انه إذا قامت إيران بواجباتها مثل أي دولة أخرى فستكون لديها فرصة لإقامة علاقة مزدهرة وبناءة مع المجتمع الدولي».
وقال «نسمع منذ ثلاثين عاما ما الذي تعارضه الحكومة الإيرانية ولكن السؤال اليوم هو أي مستقبل تريده» لافتا إلى ان الشعب الأميركي يكن الاحترام الكبير للشعب الإيراني وتاريخه الغني والعالم يتابع مساعي هذا الشعب لتحقيق العدالة والحصول على حقوقه.
وخلص إلى ان «الوقت حان لكي تقرر الحكومة الإيرانية ما إذا كانت تريد التركيز على الماضي أم أنها تريد خيارات ستفتح لها الباب أمام فرصة كبرى وأمام الازدهار والعدالة لشعبها» في المستقبل.
وبمناسبة الذكرى الثلاثين لاحتلال السفارة الاميركية في إيران ايضا، اجتاحت شوارع طهران امس مظاهرات موالية للنظام وأخرى نظمها الاصلاحيون وشارك فيها المرشح الرئاسي السابق والاصلاحي مير حسين موسوي. ففي حين احتشد مؤيدو الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمام مقر السفارة الأميركية في العاصمة طهران، استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المئات من انصار المعارضة كانوا يحاولون التجمع في وسط طهران، بحسب شهود.
ودارت صدامات بين الشرطة المنتشرة باعداد غفيرة في العاصمة، وانصار المعارضة الذين ارادوا ان يجعلوها مجددا مناسبة ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية في يونيو.
واكد الشهود انه تم اعتقال عدد من المتظاهرين، ولاسيما على ايدي عناصر باللباس المدني.
وهتف المتظاهرون «الله اكبر، الموت للديكتاتور» و«لا تخافوا نحن معا».
وحاول المتظاهرون التجمع في ساحة حفت تير، التي تبعد بضع مئات الامتار عن مكان التظاهرة الرسمية امام مقر السفارة الاميركية السابقة في طهران.
وفي مكان آخر من العاصمة، في الجادة المؤدية الى ساحة حفت تير وقفت مجموعتان من المتظاهرين وجها لوجه، الاولى مؤيدة للمعارضة والثانية لاحمدي نجاد. وهتف انصار النظام «الموت لأميركا» في حين رد عليهم انصار المعارضة بهتاف «الموت لروسيا»، على ما افاد شهود.
من جهته، اعتبر المرجع الايراني الكبير المنشق حسين علي منتظري امس ان احتلال السفارة الاميركية في طهران قبل ثلاثين عاما من قبل طلاب اسلاميين واحتجاز رهائن فيها، كان خطأ.
واوضح منتظري على موقعه الالكتروني ان «احتلال السفارة الاميركية لقي في البدء دعم الثوريين الايرانيين والامام الخميني، وانا بنفسي دعمته».
واستطرد قائلا: «ولكن نظرا الى التداعيات السلبية والحساسية البالغة التي نجمت عن هذا العمل لدى الشعب الاميركي، والتي لاتزال موجودة حتى اليوم، فان القيام بهذا العمل لم يكن صائبا».
وتابع المرجع انه «في المبدأ ان سفارة بلد ما تعتبر جزءا لا يتجزأ من هذا البلد، واحتلال سفارة بلد ليس في حرب معنا هو بمنزلة اعلان حرب على هذا البلد. هذا ليس امرا صائبا». واضاف «بحسب معلوماتي فان بعض من قادوا هذا العمل اقروا بانه كان خطأ».