- برلين تستبعد التصعيد العسكري في الأزمة القطرية
- «القطرية»: أميركا رفعت حظر الأجهزة الإلكترونية على رحلاتنا
أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ان الدوحة ستستمر في دعمها للمجتمع الدولي في جهوده الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف بالشراكة مع حلفائها الدوليين.
وشدد آل ثاني عقب لقائه وزير الدولة لشؤون الدفاع في المملكة المتحدة توبايس الوود، أول من أمس، على أن مكافحة الإرهاب في المنطقة هي «مسألة أولوية للأمن القومي والإقليمي والعالمي».
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية القطري إن الدوحة لن تستجيب لأي مطلب ينتهك القانون الدولي ولن تمتثل لأي إجراء يقتصر عليها وحدها، مشددا على أن أي حل يجب أن يشمل الجميع.
وفي أول تلميح لطبيعة الرد القطري على مطالب الدول الأربع المقاطعة، قال آل ثاني خلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية نشر تفاصيلها المكتب الإعلامي للخارجية القطرية على موقعها الإلكتروني امس، إن الحصار المفروض على بلاده «يعد عملا عدائيا ويشكل إهانة لأي بلد مستقل وذات سيادة».
واضاف «إنهم يتهمون دولة قطر بأن لديها علاقات خاصة مع إيران على سبيل المثال في الوقت الذي لم يقوموا فيه باتخاذ أي إجراءات ضد إيران نفسها».
وأكد «أن إغلاق قناة الجزيرة هي مسألة خارج النقاش. ولن نقوم بمناقشة أي مطلب يمس سيادة دولة قطر».
ونفى وزير الخارجية القطري تمويل بلاده لأي جماعات إرهابية، مؤكدا «أنه لو تورط أي مواطن قطري في تمويل أي جماعة إرهابية فستتم محاسبته وهناك عدة حالات فردية تتم محاكمة فاعليها وقد جرى إدانتهم بالفعل».
وأردف: «لن نصنف أي جماعة بالإرهاب طالما لا يوجد دليل على تورطها في أعمال عنف وطالما أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يصنفها كذلك».
وحول دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها مصر جماعة إرهابية، قال آل ثاني «بالنسبة لنا لا نسميهم جماعة إرهابية.
ودولة قطر لا تكفل هذه الجماعة ولا وجود لهم في بلدنا»، مبينا «أن الإخوان المسلمين جماعة سياسية تعمل في بلدان مثل البحرين والتي هي واحدة من الدول المحاصرة وهذا يعد ازدواجا في المعايير».
وبشأن الاتهام الموجه لقطر بدعم جبهة النصرة، قال آل ثاني «إن التعامل مع جبهة النصرة أو غيرها لا يعني تأييدا من قبلنا لأفكارها»، لافتا إلى أن قطر «لا تدعم حماس بل تدعم أهل غزة».
في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تغلق قاعدتها العسكرية الموجودة في قطر ما لم تطلب الدوحة ذلك.
وقال اردوغان في لقاء مع قناة «فرانس 24»، أول من أمس، في معرض رده على سؤال هل «ستغلق تركيا قاعدتها العسكرية في قطر أم لا؟ انه: «إذا لم يأت طلب من الدوحة بهذا الخصوص (إغلاق القاعدة) فإننا لا ولن نقوم بهذا الأمر أبدا».
واوضح: «في حال تقدمت قطر بطلب من هذا القبيل فإننا بطبيعة الحال لن نكون في مكان غير مرغوب بنا فيه».
إلى ذلك، استبعد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، وجود خطر للتصعيد العسكري ضد قطر.
وتعليقا على نتائج اجتماع وزراء خارجية الدول الاربع المقاطعة للدوحة أول من أمس، نشرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا تضمن تقييم غابرييل للظروف الراهنة بشأن الأزمة القطرية.
واعتبر غابرييل في البيان أن «هذا اللقاء لم يشكل انفراجا، لكنه، على الأقل، لم يؤد لفرض مزيد من العقوبات ضد الدوحة».
واضاف: «في الظروف الحالية لا تؤدي هذه النتيجة، على الأقل، لتعقيد العملية في المرحلة المقبلة»، مشددا على ضرورة إجراء مفاوضات مباشرة بين دول المقاطعة وقطر.
إلى ذلك، أعلنت الخطوط الجوية القطرية امس ان السلطات الأميركية أعادت السماح بنقل الكمبيوترات المحمولة الى مقصورة الركاب على متن رحلاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وأكدت «الخطوط القطرية» في بيان أنه اصبح بإمكان المسافرين «حمل جميع الأجهزة الإلكترونية الشخصية على متن جميع الرحلات المغادرة من مطار حمد الدولي إلى مختلف الوجهات في الولايات المتحدة».
وذكرت ان الخطوة جاءت بعدما تمكنت «من تلبية كل التوجيهات الأمنية الجديدة الصادرة عن وزارة الأمن الداخلي» الأميركية.