Note: English translation is not 100% accurate
سعيد لـ «الأنباء»: 6 انتصارات للمعارضة مقابل 5 للأكثرية خلال مسار التأليف
10 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى منسق الامانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق د.فارس سعيد ان ما آلت اليه الامور على الساحة السياسية اللبنانية كان نتيجة مسار سياسي شاق ومضن بدأ من اعلان نتائج الانتخابية النيابية في 8 يوليو 2009، تخللته عمليات كر وفر سياسي بين الفريقين الاكثري والاقلي، مستعرضا في بداية تقييمه للحكومة الجديدة مراحل ذلك المسار، معددا انتصارات الفريقين على الشكل التالي:
المعارضة:
1 ـ انتصارها في اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية دون أي قيد أو شرط ودون سلة كاملة من الاتفاقيات او أقله من التفاهمات على تشكيل الحكومة من قبل الفريق الاكثري.
2 ـ انتصارها في ممارسة الضغوطات لتأمين ظروف انقلاب رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على قوى 14 اذار في 2 أغسطس الفائت، الامر الذي أفقد الرئيس الحريري امكانية التفاوض المريح مع المعارضة.
3 ـ انتصارها في تحقيق صيغة الـ 15/10/5 التي كرست بشكل مبطن وضمن الثلث المعطل داخل مجلس الوزراء، وذلك لمصلحة تسوية الدوحة على حساب اتفاق الطائف والدستور.
4 ـ انتصارها في ابراز رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون كمرجعية مسيحية أساسية.
5 ـ انتصارها في تمرير خمسة أشهر من الفراغ للضغط بها على الاكثرية النيابية والرئيس الحريري لجهة حرصهم على تشكيل الحكومة.
6 ـ انتصارها في اظهار سورية أمام الرأي العام اللبناني والدولي على انها ساهمت بشكل ايجابي في تشكيل الحكومة وذلك من خلال حركة النائب سليمان فرنجية الاخيرة.
وحول ما وصفه بانتصارات للاكثرية عدد سعيد ما يلي:
1 ـ انتصارها في تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة.
2 ـ انتصارها في اعادة تكليفه مرة ثانية بالرغم من «انقلاب» الزعيم الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على قوى 14 آذار، وهو الانتصار الذي يؤكد بقاء هذا الاخير في صفوف الاكثرية النيابية.
3 ـ بروز مسيحيي قوى 14 آذار في دائرة بكركي وفلكها، مقابل نجاحهم في تثبيت العماد عون في دائرة النفوذ السوري والايراني بشكل واضح لا يقبل النقاش والجدل أو حتى مجرد الشك به من قبل أي كان.
4 ـ انتصارها في استكمال المؤسسات الدستورية، بحيث أصبح للبنان رئيس جمهورية منتخب ومجلس نيابي وحكومة، الامر الذي سيستدعي المجتمع الدولي لمطالبة لبنان بتنفيذ التزاماته، وعلى رأسها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لاسيما تنفيذ القرار 1701 منها.
5 ـ انتصارها بتسليط الضوء مجددا على السلاح غير الشرعي انما باندفاع اكبر، وذلك من خلال موقف البطريرك صفير والتفاف مسيحيي قوى 14 اذار حوله، الامر الذي يشير الى ان الحكومة الجديدة وان كان عملها سينحصر فقط في معالجة المواضيع الانمائية وتحسين طريق الكنيسة والمسجد، ان لم تقدم على معالجة السلاح غير الشرعي سيؤدي ذلك الى تراجع صورة لبنان امام المجتمع الدولي.