فاز مؤيدو التعديلات الدستورية التي تنص على إلغاء مجلس الشيوخ في الاستفتاء الذي جرى في موريتانيا وتشكل نتائجه انتصارا واضحا للرئيس محمد ولد عبدالعزيز ترفض المعارضة الاعتراف به. وأعلنت اللجنة الانتخابية ان نسبة المشاركة بلغت 53.73%، موضحة ان 85% من الناخبين صوتوا لمصلحة التعديلات المقترحة.
من جهته، ألمح الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الى ان هذا التعديل الدستوري لن يكون الأخير على الأرجح، وقال «خلال سنتين وحتى عشر سنوات، ستأتي تعديلات اخرى لتكييف الدستور مع واقعنا».