أعلنت السلطات السعودية، امس استشهاد ضابط وجندي في معارك اليمن، حيث ذكرت وكالة «واس» الرسمية، أن الملازم أول عبدالملك محمد الشتوي، والجندي محمد بن علي مشيخي، استشهدا في «الحد الجنوبي دفاعا عن الدين والوطن».
من جهه اخرى، قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن القوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح أطلقت صواريخ باليستية على أحياء مدنية في تعز السعودية وخلفت خسائر بشرية.
وأضاف، خلال جلسة استثنائية لمجلس الأمن بشأن اليمن، أن هناك إجماعا إقليميا على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة في اليمن.
ودعا إلى «تحييد المسار الإنساني في اليمن عن النزاع السياسي»، كما اعتبر أن «أطراف الصراع يضيعون الفرصة تلو الأخرى للتوصل لحل سياسي». واقترح المبعوث الأممي خلال إفادته أنه «لضمان استمرار ميناء الحديدة يجب العمل به عبر إشراف لجنة أممية».
كذلك، اقترح ولد الشيخ على الأطراف المسؤولة العمل على تخفيف المعاناة في تعز.
من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، إن الحكومة الشرعية تتمسك بالحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث، وأبدى استعداد حكومته لفتح مطار صنعاء شريطة تسليمه لموظفي الدولة.
وأضاف المخلافي، أن مشاركة الانقلابيين في كل جولات المفاوضات جاءت للمناورة وكسب الوقت، واعتبر أن «الحرب فرضتها علينا عصابات تمردت على الشرعية المعترف بها دوليا».
وقال: «وافقنا على مقترحات المبعوث الأممي في نهاية مباحثات الكويت».
وأضاف أن «أمراء الحرب من الانقلابيين يكسبون المليارات فكيف يقبلون بوقف الحرب؟».
وأشار المخلافي إلى أن أكثر من 4 آلاف شخص قتلوا في تعز منذ بداية الحرب بسبب الانقلابيين.
ودعا المخلافي مجلس الأمن إلى أن يوجه رسالة واضحة وقوية للطرف الذي يرفض السلام، مشيرا إلى أن الحكومة اليمنية مستعدة لتقديم كل التنازلات لتحقيق السلام بشرط التمسك بالمرجعيات.