Note: English translation is not 100% accurate
انفجار حافلتين يقتل 3 أشخاص ويصعد المخاوف من «عرقنة» المشهد اللبناني
14 فبراير 2007
المصدر : بيروت ـ وكالات
عشية الذكرى الثانية لاستشهاد رفيق الحريري استرجع لبنان مشهد الانفجارات المتتالية بعد ان شهد هدنة قصيرة منذ اغتيال الوزير السابق بيار الجميل في المتن في 21 نوفمبر الماضي، حيث استيقظ سكان قرية عين علق الصغيرة في قلب المناطق المسيحية في المتن الشمالي صباح أمس على دوي انفجارين تلتهما اصوات صفارات سيارات الاسعاف وهي تنقل من حافلتين هشمتهما عبوتان ناسفتان، جثثا مقطعة وجرحى في حالة هلع لم يصدقوا انهم نجوا من الموت. ودمر الانفجار الأول حافلة صغيرة من نوع كيا تتسع لنحو عشرين راكبا، في حين ادى الانفجار الثاني الى اصابة حافلة اكبر تتسع لنحو ثلاثين راكبا باضرار كبيرة على بعد نحو ثلاثين مترا من الأولى. وأكد مصدر في قوى الأمن الداخلي ان التفجيرين اديا الى سقوط ثلاثة قتلى و18 جريحا. ووصف وزير الداخلية اللبناني حسن السبع امس التفجيرين بـ «الجريمة النكراء» مشيرا الى عقد اجتماع لمجلس الأمن المركزي لبحث تفاصيل الاعتداء. وأضاف السبع ان «المعلومات الاولية تقول ان العبوتين كانتا في داخل الحافلتين». وبالعودة الى ساحة الانفجار، قال شاهد عيان وهو سائق سيارة كان في مكان الاعتداء «سمعت انفجارا بينما كنت في سيارتي ثم شاهدت الحافلة الثانية وهي ترتفع عن الأرض بسبب قوة التفجير». واضاف «ساعدت شخصين فقدا ساقيهما على الخروج من الحافلة». يذكر ان الحافلتين كانتا تتجهان من بكفيا الى عين علق باتجاه الساحل وكانت الحافلة الكبرى تسير امام الحافلة الصغرى التي كانت تبعد عنها نحو ثلاثين مترا. وأصيبت الحافلة الكبيرة باضرار كبيرة واقتلع سقفها من الوراء، في حين ان الحافلة الصغيرة تدمرت كليا واحترقت، ويعتقد ان العدد الاكبر من الاصابات وقع فيها. وكانت حافلة اخرى تتجه صعودا باتجاه بكفيا اصيبت بشظايا الانفجار الذي استهدف الحافلة الصغيرة ويعتقد ان عددا من المصابين وقع فيها. ومن جهتها، اعلنت قوى الأمن الداخلي ان الحافلتين كانتا تسيران الواحدة وراء الأخرى عندما وقع الانفجار الأول نحو الساعة التاسعة ليتبعه الانفجار الثاني بعد دقائق قليلة في قرية عين علق التي تبعد عن بيروت نحو 25 كلم وعن بكفيا مسقط رأس الرئيس السابق امين الجميل حوالي كيلومترين. الصفحة في ملف ( PDF )