شنت جماعة الحوثي هجوما على الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يعمل على خطة سلام تضع حدا للأزمة في اليمن.
وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام إن ولد الشيخ أحمد يتبنى أطروحات ما أسماه بـ «العدوان» ويسعى لفرضها، متهما الأمم المتحدة بالعجز عن فتح مطار صنعاء وفك ما أسماه بالحصار الاقتصادي والإنساني. واعتبر عبدالسلام في تصريحات صحافية نقلت عنه أن المواقف الأميركية هي التي عرقلت مسارات السلام في السابق ووضعت عوائق أمام مقترحات الحل وذلك على حد قوله. وكان ولد الشيخ أحمد قد عرض في الرياض مرتكزات المبادرة التي يعمل عليها بهدف حل الأزمة اليمنية والتي تستند الى: إعادة العمل باتفاق وقف العمليات العسكرية، تطبيق تدابير لبناء الثقة بين الطرفين من شأنها التخفيف من المعاناة الإنسانية والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
من جهة أخرى، رفعت قوات الجيش الوطني اليمني التي تحقق يوما بعد آخر المزيد من التقدم في محافظة الجوف الحدودية المجاورة لصعدة معقل الحوثيين شعار «كل الطرق تؤدي إلى صعدة»، حيث أكدت مصادر عسكرية أن التقدم النوعي الذي حققته قوات الشرعية في عملياتها العسكرية خلال الأيام الماضية في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف سيمكنها من الالتحام بجبهة البقع بصعدة.
وهذا سيضيق الخناق أكثر فأكثر على المتمردين الحوثيين الذين خرجوا من هذه المحافظة باتجاه صنعاء للسيطرة عليها والانقلاب على الشرعية في سبتمبر 2014 بتنسيق وتعاون من حليفهم الرئيس المخلوع صالح ودعم إيراني.
وخلال أشهر قليلة انتشر الحوثيون للسيطرة على البلاد قبل أن تأتي عملية «عاصفة الحزم» ومن بعدها «إعادة الأمل» لتغير قوانين اللعبة وموازين القوة على الأرض.
وبعد أن نجحوا في السيطرة على معظم المحافظات اليمنية، خسر الحوثيون خلال عامين ونصف العام مساحات كبيرة كانت تحت سيطرتهم، بل وأصبحت قوات الشرعية في مناطق نهم القريبة من العاصمة صنعاء، إضافة إلى صعدة التي باتت هدفا لقوات الجيش الوطني.
الى ذلك أوقف وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب، بموجب قرار البرامج والنشاطات التعليمية المنفذة من الصندوق الاجتماعي للتنمية، البرامج والنشاطات التعليمية التي ينفذها الصندوق.