خاص
عبر ناشطون وإعلاميون ومنظمات مجتمع مدني عن استنكارهم وإدانتهم لجريمة اقتحام منزل رائدة العمل الإنساني وأم الأيتام في اليمن رقية الحجري وإختطاف أبنائها واقتيادهم إلى مكان مجهول.
ودعا بيان صادر عن مكونات إعلامية ومدنية في اليمن إلى إطلاق سراح أبنائها والكف عن مثل هذه الممارسات الهمجية التي تجردت من الضمير وقيم التعايش وأخلاق الإنسانية.
الى ذلك اكدت وسائل اعلام يمنية محلية ان اطقم حوثية على متنها عشرات المسلحين حاصرت منزل رقية الحجري مديرة دار الرحمة لرعاية اليتيمات واقتحمته بالقوة بحثا عنها، لاختطافها وعندما لم تجدها اعتقلت اثنين من ابنائها.
وبرر المسلحون الحوثيون، بحسب المصدر، هذا الاقتحام، بان رقية الحجري، شقيقة احدى زوجات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي قلته مليشيات الحوثي الاثنين الماضي.
وأضاف إن سبب اقتحام المنزل، هو صلة القرابة بين رقية الحجري وزوجة الرئيس السابق، «وكان مبررهم أنتم أسرة عفاش».
وأوضح «لم يطرقوا الباب، وإنما كسروه بالسيارات وبحثوا في كل المنزل، وأخذوا الشابين ونهبوا كل ما وجدوه ثميناً، المال والذهب والساعات والتحف والهواتف».
ووفق المصدر فإن رقية الحجري ناشطة في المجال الاجتماعي وتُلقب بأم الأيتام، وتدير دار الرحمة للأيتام، وفيه أكبر دار لرعاية لليتيمات في العاصمة صنعاء.