- تظاهرات الغضب تتواصل في الضفة وغزة.. وإصابةما لا يقل عن 81 فلسطينياً
جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الرياض امس.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في بيان أنه جرى خلال جلسة المباحثات بحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
هذا، وعشية تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، على قرار يدعو الرئيس الأميركي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، هدد ترامب بوقف المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة بالأمم المتحدة ضد قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض امس «إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك».
وقبيـــــل ذلـك، قـــــال ديبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، مفضلين عدم الكشف عن هوياتهم أو أسماء بلدانهم، لوكالة «الأناضول» للأنباء انهم تلقوا رسائل مكتوبة من مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار غير ملزم بشأن القدس، لكنها ستعبر بوضوح عن الإرادة السياسية للمجتمع الدولي.
وأوضح الديبلوماسيون أن هيلي أبلغتهم بأن الرئيس ترامب سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية، مشيرة في خطابها اليهم إلى أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه.
وأوضحت هيلي في رسالتها التي نشرها ايضا موقع «فورين بوليسي»، أن أميركا لا تطلب منهم أن يحذوا حذو واشنطن في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارات بلادهم إليها، لكنها أضافت أنهم إذا فعلوا «فسيكون ذلك أمرا صائبا».
ولم تكتف المندوبة الأميركية برسائل التهديد التي بعثتها لنظرائها في المنظمة الدولية في أول سابقة من نوعها في تاريخ الأمم المتحدة، وإنما هددت أيضا على حسابها الخاص على «تويتر» قائلة «في الأمم المتحدة يطالبوننا دائما بأن نعمل أكثر وأن نعطيهم (معونات) أكثر.. لذلك عندما نتخذ قرارا بخصوص أين يكون موقع سفارتنا، فلا ينبغي أن نتوقع من هؤلاء الذين قدمنا المساعدة لهم أن يستهدفونا».
وأضافت «يوم الخميس سيكون هناك تصويت في الجمعية العامة ينتقد اختيارنا (للقدس عاصمة لإسرائيل) والولايات المتحدة ستقوم بتدوين أسماء الدول».
جاء ذلك، فيما التقى جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي للاتفاقات الدولية، مسؤولين في إسرائيل وسط مقاطعة فلسطينية.
وقال غريننبلات، عبر حسابه على تويت إنه اجتمع مع منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يؤاف مردخاي.
وأضاف: تم بحث مبادرات أمنية واقتصادية وقضايا أخرى، مشيرا إلى أنه التقى المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط، فرناندو جنتيليني، حيث بحثا التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية وجهود السلام الأميركية.
ميدانيا، أصيب ٨١ فلسطينيا على الأقل بجراح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، امس في مواقع متفرقة من الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.
واندلعت المواجهات على حاجز قلنديا، الفاصل بين رام الله والقدس، وعلى المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، وفي بلدات: النبي صالح، وباب الزاوية وحلحول بمحافظة الخليل، وبحي النقار بطولكرم وحاجز حوارة قرب نابلس.
وفي السياق، دعت قوى فلسطينية إلى استمرار الانتفاضة الشعبية والمقاومة بجميع أشكالها بهدف دحر الاحتلال، وذلك خلال مسيرة جماهيره حاشدة في وسط مدينة غزة بمشاركة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، للتعبير عن رفضهم لاستخدم واشنطن حق النقض (الڤيتو) ضد مشروع عربي في مجلس الأمن لرفض إعلان القدس عاصمة لإسرائيل رافعين شعارات ولافتات منددة بالسياسة الأميركية.
الى ذلك، كشفت صحيفة «هآرتس» عن نية الحكومة الإسرائيلية إقامة 3 مستوطنات جديدة في غور الأردن، شرقي الضفة الغربية.
وقالت الصحيفة ان حكومة نتنياهو إقامة هذه المستوطنات الجديدة في غور الأردن، لإسكان 10 آلاف شخص وتوسيع المستوطنات القادمة بإقامة 14 حيا جديدا فيها.
وذكرت أن هناك 20 مستوطنة إسرائيلية حالية في غور الأردن، يقطنها 4500 شخص، مبينة أن الحكومة الإسرائيلية تريد مضاعفة عدد السكان.