رفضت كوريا الشمالية ما وصفته بالمزاعم الأميركية التي تفيد بتطوير بيونغ يانغ أسلحة بيولوجية، مؤكدة أن هذه الادعاءات هي جزء من مخطط واشنطن لتضييق الخناق على نظام الزعيم الكوري الشمالي، كيم غونغ أونغ.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن معهد الدراسات الأميركية التابع لوزارة الخارجية الكورية الشمالية -في بيان أصدره امس قوله: «إن جمهورية كوريا الشمالية بصفتها إحدى الدول الأطراف في معاهدة الأسلحة البيولوجية، تتمسك بموقفها الثابت المعارض لتطوير وتصنيع وتخزين وامتلاك أسلحة بيولوجية».
وأشار المعهد إلى أن الادعاء الذي لا أساس له من جانب الخبراء الأميركيين ووسائل إعلام الولايات المتحدة ليس سوى تحرك من واشنطن لعزل بيونج يانج وتبرير عقوبات الولايات المتحدة وضغطها على النظام، مشددا على أنه «كلما تشبثت الولايات المتحدة بتحركاتها التي تضيق الخناق على كوريا الشمالية، كلما ازدادت صلابة إصرار أفراد عسكريتنا وشعبنا كافة على الأخذ بالثأر».
وكانت الاستراتيجية الأمنية الأولى التي أعلنتها إدارة ترامب الاثنين الماضي قد ذكرت أن كوريا الشمالية تسعى إلى تطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية يمكن إطلاقها محمولة على صواريخ.
في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ونظيرته الكندية كريستيا فريلاند وزراء خارجية عدد من الدول المشاركة في تسوية الازمة المرتبطة بالملف النووي لكوريا الشمالية الى اجتماع في فانكوفر في 16 يناير المقبل.
وقالت فريلاند في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الاميركي «نعتقد أن حلا دبلوماسيا للأزمة هو أمر ضروري وممكن».
واوضحت ان الهدف من هذا اللقاء هو بذل «الجهود الديبلوماسية من اجل مستقبل اكثر سلمية وازدهارا في شبه جزيرة كورية خالية من الاسلحة النووية»، والتضامن في التعبير عن «ادانتنا لتحركات كوريا الشمالية».
من جهته، قال تيلرسون ان اجتماع فانكوفر سيعقد بحضور «وزراء خارجية» الدول الاعضاء في «قيادة الامم المتحدة في كوريا مثل فرنسا واستراليا وبريطانيا وكذلك كوريا الجنوبية واليابان والسويد».
واوضح ان الاسرة الدولية ستوجه في اجتماع فانكوفر «رسالة موحدة وواضحة إلى كوريا الشمالية بأننا لن نقبلك (...) كدولة نووية وامة تمتلك اسلحة نووية».