قال مسؤول إيراني اليوم الاثنين، إن فرق الإنقاذ عثرت على جثة أحد أفراد طاقم ناقلة النفط الإيرانية التي تحترق بعد تصادمها مع سفينة لنقل الحبوب قبالة ساحل الصين الشرقي.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء، عن محمد راستاد المدير العام لمؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، أن الجثة أرسلت إلى شنغهاي لتحديد هوية صاحبها.
وتحاول فرق الإنقاذ السيطرة على النيران والعثور على طاقم الناقلة المكون من 32 فردا.
جاء ذلك في وقت أفادت فيه وسائل إعلام في بكين، اليوم الإثنين، إن ناقلة النفط الإيرانية التي اصطدمت بسفينة شحن صينية قبالة الساحل الشرقي للصين، مهددة بالانفجار ثانية، إثر استمرار اشتعال النار فيها.
وتشارك السلطات المختصة من ثلاثة دول بعمليات بحث وإنقاذ عن المفقودين، كما تحاول إيجاد طريقة لاحتواء تسرب النفط من الناقلة المشتعلة بالنيران، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
وأضاف المصدر أن الحرائق الشديدة والغازات السامة المنبعثة من ناقلة النفط عرقلت جهود السلطات في البحث والسيطرة على الحريق.
من جهتها، ذكرت أسوشييتد برس أن الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أرسلت سفنًا وطائرات للمشاركة في عملية البحث عن طاقم ناقلة النفط.
وفي وقت سابق أمس، قالت وكالة الأنباء الإيرانية فارس، تعرضت سفينة تابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية إلى انفجار، أمس الأحد، بعد ارتطامها بسفينة شحن لدى توجهها الى كوريا الجنوبية.
ونقلت الوكالة عن وزارة النفط الإيرانية، أن ناقلة النفط تحمل شحنة مكثفات غاز من حقل بارس الجنوبي، وبيعت لشركة هانوا توتال الكورية، حيث تعرضت للحادث واحترقت بمسافة 60 ميلا عن كوريا الجنوبية، وانقطع الاتصال معها حاليًا.