قال نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس للعلاقات الخارجية، إن القيادة الفلسطينية لا تزال على موقفها المقاطع لزيارة نائب الرئيس الأميركي مايكل بينس، الذي يزور المنطقة منتصف الشهر.
وقال شعث بحسب «الأناضول»: موقفنا لم يتغير حتى اللحظة، ولن يتغير طالما بقيت تصرفات الإدارة الأميركية الحالية المنحازة لإسرائيل
وأضاف شعث: «لا يوجد حسب علمنا على جدول بينس زيارة لرام الله، وهو يعلم أنه لن يتم استقباله لو قرر ذلك».
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني: «ما تقوم به الولايات المتحدة من إجراءات بما فيها التهديد بقطع المساعدات وتجميد أموال (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية) الأونروا تؤكد انحيازهم الكامل لجانب إسرائيل».
وفي غضون ذلك، اندلعت، ظهر أمس مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي، على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، رفضا لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
ورشق عشرت الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما رد الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
وأشعل شبان النار في إطارات المركبات الفارغة، وأغلقوا الطريق بالحجارة.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي قد دعت لمسيرة باتجاه مدخل المدينتين حيث حاجز بيت أيل العسكري.
وفي الإطار نفسه، منعت الشرطة الإسرائيلية، امس نشطاء فلسطينيين في مدينة القدس، من عقد مؤتمر صحافي، ينظمه «علماء دين، وأعيان المدينة»، للتنديد بقرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.
ووصلت قوات من الشرطة إلى فندق «الدار»، في حي الشيخ جراح، حيث كان من المقرر عقد المؤتمر، وأبلغت القائمين عليه بمنعه. وفي سياق آخر، أكد مصدر طبي فلسطيني امس إصابة القيادي في حركة حماس عماد العلمي بالرصاص في رأسه وحالته حرجة، في حين قال مسؤول في حماس أنه أصيب أثناء تفقده سلاحه في منزله في مدينة غزة.
وقال المصدر الطبي إن «القيادي في حركة حماس عماد العلمي وصل الى مستشفى الشفاء بغزة مصابا بطلق ناري في الرأس».